أزمة النقل الحضري في بن سليمان تفسح المجال أمام اللجوء للنقل السري

يعرف إقليم بن سليمان أزمة كبيرة في النقل الحضري وخطوط الربط مع المنصورية وبوزنيقة والجماعات المجاورة، بسبب التأخر في المواعيد والحالة الميكانيكية للحافلات وووضعية الطرقات، ما يثير غضب الساكنة.
ورغم احتضان بن لسيمان لأكبر ملعب كروي في القارة، إلا أن الوضعية الكارثية لحافلات النقل تثير جدلا كبيرا في صفوف الفاعلين الجمعويين والمواطنين، لعدم إصلاح قطاع النقل الحضري وغياب حلول لتجديد الأسطول وتعزيز الخدمات والخطوط من أجل إنهاء معاناة الناس.
وتتساءل الفعاليات المدنية عن دور المجالس المنتخبة المسؤولة عن مراقبة قطاع النقل الحضري، وعدم ترافعها لدى السلطات من أجل حث الشركة المفوض لها تدبير القطاع على تحسين وتعزيز أسطولها وإزالة الحافلات الهترئة من الشوارع، والعمل على تعزيز الخطوط وتوفير حافلات نظيفة صديقة للبيئة.
وفي ظل تدهور خدمات النقل الحضري، بات المواطنون يلجؤون إلى طرق أخرى، منها التنقل عبر النقل السري (الخطافة)، مما يسيء إلى الإقليم في ظل غياب الإرادة لدى المسؤولين لمعالجة اختلالات النقل الحضري، عبر الضغط على الشركة المكلفة لتطبيق بنود دفتر التحملات.
وأمام صمت المجالس المنتخبة والسلطات، تتواصل معاناة المواطنين، خاصة الطلبة والعمال، في التنقل عبر حافلات النقل الحضري التي من المفروض أن تقلهم إلى أماكن دراستهم وعملهم، لكنها تحولت إلى معضلة تزيد من الصعوبات اليومية للسكان، ما ينعكس على حياتهم الاجتماعية.
للإشارة، فإن وزارة الداخلية تدرس تقرير جماعة بن سليمان، الذي أنجزته المفتشية العامة للإدارة الترابية، ومن المقرر أن تصدر الوزارة توصيات أو تلجأ إلى تفعيل المساطر القانونية في حالة رصد خروقات وتجاوزات.
بن سليمان – الأسبوع



