الوزيرة الرقمية تفشل في العهد الرقمي
الرباط – الأسبوع
يعاني العديد من المواطنين من التعقيدات والإجراءات المعقدة في الإدارات العمومية في ظل عجز وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، التي تترأسها أمل الفلاح السغروشني، في تفعيل الإدارة الرقمية وتسهيل الأمور الإدارية أمام الراغبين في الحصول على الشواهد والوثائق الضرورية.
ويصطدم المواطنون الراغبون في تسوية ملفاتهم ووثائقهم بعراقيل، من قبل الموظفين الذين يطلبون منهم كثرة الوثائق المصادق عليها، ويرفضون الإجراءات الرقمية التي لا زالت غير معترف بها داخل الإدارة العمومية، رغم كثرة اللقاءات والخطابات التي تتغنى بها الوزارة الوصية حول التحول الرقمي في الإدارة، ذلك أن الواقع يثبت عكس ذلك.
ويرى المواطن أن كثرة المنصات الرقمية التي تتوفر عليها الإدارات العمومية، لا فائدة منها في ظل استمرار مسؤوليها في طلب حضور المعنيين بالأمر والراغبين في تسوية ملفاتهم ورفضهم الإجراءات عن بعد، فمتى تتحول الإدارة العمومية إلى العهد الرقمي؟ هل حتى مونديال 2030 ؟



