وزير الصحة لا تهمه الاحتجاجات ويواصل تفصيل الوزارة على مقاسه
الرباط – الأسبوع
رغم الاحتجاجات(..) تعتزم وزارة الصحة التي يرأسها أمين التهراوي، خلق مديريات مركزية جديدة، من خلال مرسوم لإعادة هيكلة الوزارة يهدف إلى إحداث عشر مديريات جديدة لأهداف غير معروفة.
والغريب في الأمر، أن قرار الوزارة برفع عدد المديريات يأتي بعدما تم تقليص عددها خلال العامين الماضيين في عهد الوزير السابق خالد أيت الطالب، حيث تم تحويل بعضها إلى مؤسسات مستقلة ودمج بعضها في البعض لتقليص المصاريف، لكن الملاحظ أن الوزير الحالي يسعى إلى خلق مديريات ومناصب جديدة.
ومن بين المديريات التي يتضمنها المرسوم، مديرية التحول الرقمي، مديرية الأمن السيبراني، مديرية الاستراتيجيات والتعاون والبحث، مديرية التنظيم والشؤون القانونية، مديرية الشؤون المالية والعامة، مديرية الموارد البشرية، حيث تعد هذه المناصب فرصة للوزير لاستقطاب وتعيين مسؤولين جدد مقربين منه، مما يحول هذه المناصب إلى فرصة لتعيين أشخاص مقربين من حزب التجمع الوطني للأحرار.
ورغم الزوبعة الحاصلة حول قطاع الصحة بسبب ضعف المستشفيات العمومية، فضل التهراوي توسيع المديريات وخلق مناصب عليا مركزية، عوض الاهتمام بالموارد البشرية والخصاص في الأطباء والأطر الصحية في المستشفيات الجهوية والإقليمية والنقص الحاصل في التجهيزات والأدوية.
فبإحداث مناصب لمدراء جدد داخل وزارته، يبدو أن وزير الصحة يسعى إلى توسيع دائرة نفوذ حزبه على الوزارة من خلال تبليص المقربين، وتعيين المحظوظين لحسابات سياسية ولأهداف انتخابية، وللتحكم في النقابات وضمان التعبئة لحزبه.



