أرفود | متى سيزور وزير الصحة مستشفى القرب ليقارن بين ماشاهده أخنوش وما بقي من خدماته ؟
بوطيب الفيلالي. أرفود
مازال سكان مدبنة أرفود التابعة لإقليم الرشيدية، يتذكرون حدث التدشين الرسمي لمستشفى القرب بالمدينة، والذي ترأسه رئيس الحكومة أخنوش رفقة وزراء، الذين اطلعوا على الإمكانيات التي تم تخصيصها لهذا المستشفى، من أطقم طبية ومعدات دقيقة – ومنها جهاز السكانير – وضعت للاستجابة لانتظارات ساكنة أرفود والقصور والجماعات المجاورة، والتي ستغنيهم عن التنقل للرشيدية (74 كلم) أو مكناس وفاس كعادتهم، وهم الذين يعاني أغلبهم من قصور ذات اليد كما هم حال نسبة كبيرة من أبناء الجنوب الشرقي.
لكن ما أضحى يحكيه السكان المتعاملون مع هذا المستشفى، يفرض تحركا من وزير الصحة، قصد الوقوف على مستوى الخدمات، سواء ما تعلق بعدد الأطقم المفروض تواجدها يوميا لخدمة المرضى، وكذا مدى استفادتهم من الأجهزة والتخصصات التي اطلع عليها رئيس الحكومة عند التدشين. وارتباطا بهذا، مازال تخصص طب العيون الذي يكلف المواطن كثيرا خلال التنقل لمدن أخرى للعلاج أو القياس، يطرح سؤال توفر خدماته بالمستشفى في منطقة واحية يحتاج سكانها لتواجد هذا التخصص عوض الاعتماد على خدمات محلات نظاراتيين ( opticiens ).
فهل سيباغت الوزير هذا المستشفى الذي ما زال يترنح بين القرب والبعد عن المواطن بزيارة مفاجئة – كما كان حال مستشفيات بمدن أخرى – أملا في جعله في مستوى الأهداف التي بني ودشن من أجلها ؟



