رفاق منيب يوجهون اتهامات خطيرة لجامعة محمد الأول

الأسبوع. زجال بلقاسم
في بيان له، وجه حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة، أصابع الاتهام مباشرة إلى القائمين على تدبير جامعة محمد الأول، محذرين من أي “محاباة حزبية أو مجاملات” في التعيينات الأكاديمية، في ظل “التدهور الخطير” للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، التي تشهدها مدينة المساجد، معتبرين أن اتساع الفوارق الاجتماعية وفشل السياسات التنموية، يدفع المنطقة الحدودية نحو “احتقان اجتماعي وشيك”.
وفي صلب تحذيرات رفاق نبيلة منيب، دعا حزب “الشمعة” إلى حماية “حرمة المؤسسة الجامعية” مشددا على أن الكفاءة والاستحقاق والشفافية يجب أن تكون المعايير الوحيدة لاختيار المرشحين لمناصب التعليم العالي بجامعة محمد الأول، وكذا المترشحين لسلك الدكتوراه، معتبرين أن أي مساس بهذه المبادئ يشكل ضربة لمصداقية الجامعة ومستقبل طلبتها، ويهدد مكانتها العلمية.
ولم تكن المؤسسة الجامعية هي الهدف الوحيد لانتقادات الحزب، حيث عرّى البيان الواقع المتردي لعدد من القطاعات الحيوية بالمدينة، إذ أشار إلى التدهور المستمر في خدمات النقل الحضري، مسلطا الضوء على معاناة عمال شركة “موبيليس” الذين يشتغلون في ظروف عمل وصفها بـ”الصعبة والمهينة”، كما نبه إلى أزمة التعليم الأساسي المتمثلة في الاكتظاظ والنقص الحاد في الموارد البشرية، وهو ما يهدد جودة المنظومة التربوية بأكملها.
كما سلط الحزب الضوء على الأزمة المركبة التي تعيشها مدينة الألفية، والتي عزَوها إلى فشل السياسات البديلة وعجزها عن تقديم حلول للأزمات المتراكمة، معتبرين أن سوء تدبير الشأن المحلي وتفشي مظاهر الريع والفساد، أفرغا الخدمات العامة من محتواها، مما انعكس سلبا وبشكل مباشر على جودة حياة المواطنين.



