الاحتجاجات في أزيلال تكشف ضعف التواصل عند مسؤولي العمالة

أزيلال – الأسبوع
أصبحت عمالة إقليم أزيلال معروفة بالاحتجاجات لدى الرأي العام، بسبب خروج العديد من سكان الجماعات القروية التي تنتمي للإقليم في مسيرات نحو مقر العمالة، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول طريقة تدبير المسؤولين المكلفين بالشؤون الاجتماعية والتنموية والمجالية داخل العمالة.
فقد شكلت مسيرة ساكنة أيت بوكماز بداية لاحتجاجات ساكنة الإقليم على مسؤولي عمالة أزيلال، والتي كشفت ضعف أطر ومسؤولي العمالة في تنفيذ العديد من البرامج التنموية، وتحقيق العدالة المجالية على مستوى الجماعات القروية وتحقيق التنمية والخدمات الأساسية في التعليم والصحة والمواصلات والاتصالات، ما يجعل أزيلال تحتل المرتبة الأولى في الأقاليم الأكثر تهميشا.
فقد عرف الإقليم مؤخرا خروج ساكنة أكمرول التابعة لجماعة تابية، دائرة بزو، في مسيرة نحو مقر العمالة، للتعبير عن استيائهم من الأوضاع الاجتماعية وغياب الخدمات الأساسية، رافعين شعارات تطالب عامل الإقليم، حسن بنخيي، بالتدخل العاجل لتحسين البنية التحتية، وفك العزلة عن القرية من خلال إصلاح المسالك الطرقية وتوفير الماء الصالح للشرب والخدمات الصحية والتعليمية.
كما سبق أن خرج سكان جماعة بني عباس رافعين شعارات تندد بالإقصاء والتهميش الذي يطالهم، في ظل تجاهل الجهات المسؤولة للمطالب الاجتماعية الأساسية، على رأسها توفير شروط العيش الكريم والحد من معاناة الساكنة مع الفقر، والبُعد عن الخدمات الأساسية.
فخروج ساكنة الجماعات القروية التابعة لإقليم أزيلال للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية، يكشف ضعف عمالة أزيلال في وضع برنامج تنموي ينهض بمستوى الخدمات الضرورية للساكنة، إلى جانب فشل النواب البرلمانيين في الترافع داخل البرلمان عن حق الإقليم في مشاريع التنمية والعدالة الاجتماعية.




إسمها جماعة أيت عباس..ماشي بني عباس…ماكاتحشموش بغيتو تعربوا الأرض لي أصلا تاتكلم تمازيغت…