تسجيل شطط أرباب سيارات الأجرة في حق سكان الجديدة

الجديدة – الأسبوع
تعرف مدينة الجديدة أزمة كبيرة على مستوى النقل الحضري، سواء فيما يتعلق بسيارات الأجرة الصغيرة، أو الحافلات المتهالكة، وكذا الطرق الضيقة.
فقد أصبح المواطنون يعيشون صعوبات كبيرة مع سيارات الأجرة الصغيرة، بسبب اختلالات تنظيمية وهيكلية، منها عدم استعمال العدادات، وعدم وجود تسعيرة موحدة، وجشع السائقين ورفضهم للزبائن بدون مبرر قانوني.
ومن بين المشاكل التي يعيشها السكان، رفض بعض السائقين نقلهم إلى مناطق معينة وأحياء ضواحي المدينة، أو فرض أثمنة مبالغ فيها خاصة في فترات الذروة، واستغلالهم للزبائن مستغلين غياب المراقبة من قبل الجهة الوصية.
وتنتظر الساكنة من السلطات الوصية تفعيل المراقبة الصارمة على أرباب سيارات الأجرة، وتطبيق القانون في حق المخالفين، وفرض استعمال العدادات وتحديد تعريفة قانونية موحدة تكون واضحة بشكل بارز أمام الزبون، وفسح المجال أمام سيارات الأجرة الكبيرة لنقل السكان إلى الأحياء البعيدة.
وفي ظل الفوضى الحاصلة في قطاع سيارات الأجرة الصغيرة، أصبح من الضروري تدخل مسؤولي العمالة لأجل تنظيم وإعادة هيكلة القطاع من جديد، وإعادة تكوين السائقين، وفرض المراقبة الدورية واستقبال الشكايات لتنظيم القطاع من الفوضى والسيبة.



