ضعف التواصل يكرس استمرار انتشار شائعات الترحيل والهدم في البيضاء

الدار البيضاء – الأسبوع
تتساءل ساكنة مقاطعة المعاريف بالدار البيضاء، عن مدى صحة الأخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، حول هدم أحياء بلاطو وريفييرا وسط مخاوف من ترحيل الساكنة والمساس بالاستقرار الاجتماعي.
وكشف مصطفى حيكر، عضو فريق حزب الاستقلال بمجلس المدينة ومجلس المقاطعة، أن هذه الأخبار مجرد إشاعة لأن المنطقة مصنفة ضمن التراث المعماري التاريخي للعاصمة الاقتصادية، وأن الحديث عن ترحيل السكان لا أساس له من الصحة، مضيفا في تدوينة له، أن المشروع العمراني لا يمس حقوقهم ولا يهدد استقرارهم، مبرزا أن العمل الجماعي والتواصل مع المواطنين سيظل مفتوحا لضمان حماية مصالحهم اليومية.
وحسب مشروع تصميم التهيئة العمرانية، فإن الأحياء المعنية ستحتفظ بتوجهها العمراني الحالي، مع السماح بعمارات سكنية متوسطة الارتفاع (R+5) وإمكانية إدماج المحلات التجارية في الطابق الأرضي، حيث يهدف المشروع للحفاظ على الفيلات الواقعة في بعض المناطق، وتخصيص مناطق أخرى لإنجاز عمارات سكنية حديثة.
وحسب مراقبين محليين، فإن الشائعات حول ترحيل سكان أحياء مقاطعة المعاريف تبرز ضعف التواصل من قبل المجلس الجماعي للدار البيضاء، مما يثير القلق الاجتماعي الذي يخيم على الساكنة حول حدوث تغيير عمراني في الأحياء القديمة ذات الطابع الثقافي والعمراني منذ أكثر من مائة سنة.



