إشارة كبرى لتحويل المغرب إلى منصة للاستثمارات الخليجية في إفريقيا
الرباط – الأسبوع
مع اقتراب تنظيم الحدث الكبير، منتدى الاستثمار المغربي الخليجي في دورته الخامسة، عقب دورات اتسمت بالرعاية السامية، حصل المغرب على إشارات قوية في الرفع من قيمة هذا المنتدى، لتنظيمه بـ”روح جديدة وتوجه جديد وآفاق واعدة”، وذلك بعد وضعه في سياق إطلاق الخطة الاقتصادية المغربية-الخليجية للفترة 2025-2030، وجاء اختيار المنتدى كرافعة لتطوير هذا التعاون الاقتصادي، انطلاقا من توجهات المغرب نحو المحيط العربي والإسلامي والإفريقي، حيث يعد مجلس التعاون الخليجي أهم تجمع عربي للأنظمة الملكية التي تحقق الاستقرار في العالم العربي.
وكانت اللجنة المنظمة قد تلقت تأكيدات رسمية بمشاركة فعلية للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، وكبار مساعديه، وفيصل الرواس رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي جوابه عن سؤال: لماذا اختيار المغرب كبوابة للاتجار الخليجي في إفريقيا؟ قال محمد أيت بوسلهام، رئيس المنتدى المغربي-الخليجي للاستثمار، أن هناك عدة عناصر تؤهل المغرب للعب هذا الدور، أولها موقعه الجغرافي كمرتكز عالمي يربط بين أوروبا وإفريقيا، والشرق الأوسط، وأمريكا عبر الأطلسي، ما يجعله اختيارا ناجحا، سواء في إطار التصدير أو توطين المصانع الخليجية، للاستفادة من القرب الجغرافي للسوق الأوروبية، والسوق الإفريقية، وكذا تحصيل المزايا العديدة التي توفرها اتفاقيات التبادل الحر.
وأوضح أيت بوسلهام، أن المغرب سجل دعمه الكامل للأمن القومي الخليجي ورفضه المساس بالأمن القومي لهذه البلدان، مسجلا قرار الاتحاد الأعلى للمجلس، في دعم سيادة المغرب الكاملة ووحدته الترابية.



