هل تنجح مشاريع التعاون في إخراج سطات من أزمة مطارح النفايات ؟

سطات – الأسبوع
أثارت مؤسسة التعاون بين الجماعات “البيئة والتنمية” في إقليم سطات، القيل والقال بعد إطلاقها مشاريع كبرى بقيمة مالية تبلغ 3 ملايير و600 مليون سنتيم لتدبير النفايات المنزلية، ما جعل الناس تتساءل عن قدرة هذه التدابير الإجرائية لإخراج المدينة من واقع النفايات.
وبالرغم من أن المشروع يتضمن مراكز للطمر والتثمين، وتأهيل المطارح القائمة، فإن الساكنة ترى في هذه المشاريع مجرد صفقات لن يكون لها أثر على أرض الواقع في ظل تردي خدمات قطاع النظافة، وانتشار أكوام النفايات وسط الأحياء السكنية والأسواق، والحرق العشوائي للأزبال في المطرح القديم، مما يسبب تلوثا كبيرا في المدينة يضر بالبشر والشجر.
وترى الساكنة أن المؤسسة لم تناقش الأزمة الحقيقية التي تعرفها عاصمة الشاوية، في غياب رؤية واضحة أو مخطط على المستوى البعيد وجدولة زمنية لإقامة المشاريع رغم تخصيص الموارد المالية لذلك، وتحديد المسؤوليات والالتزامات لكل جهة، مع إشراك المجتمع المدني، الشيء الذي يجعل هذه المشاريع تتعثر أو تعرف صعوبة في التنفيذ على أرض الواقع.
فهل تنجح مؤسسة التعاون في إصلاح تدبير النفايات بسطات، بعد تخصيص 14.5 مليونا لإنشاء مركز جديد، و21.5 مليونا لتأهيل المطرح الحالي، أم سنكون أمام تكرار للسيناريو القديم ؟



