جهات

سوق القريعة العريق بالدار البيضاء بين وعود الجماعة والفوضى والانتظارات

الدار البيضاء – الأسبوع

    لازال ملف سوق القريعة في الدار البيضاء يلفه الغموض ويطرح تساؤلات كثيرة حول استمرار التعثر منذ سنوات، رغم استرجاع الجماعة الحضرية للمدينة ملكيتها ووصايتها على السوق العريق، بعد سحب البساط من الشركة الوطنية للتهيئة الجماعية “صوناداك”، التي كانت مكلفة بتسييره.

ورغم قيام الجماعة باسترجاع الملكية والإشراف المباشر على السوق، إلا أن هناك استياء كبيرا في صفوف التجار والمهنيين نتيجة غياب حل لإعادة رد الاعتبار لهذا الفضاء التجاري وإعادته لمكانته الاقتصادية على صعيد المدينة، في ظل التأخر الذي تعرفه أشغال التهيئة والإصلاح، وتفشي الفوضى وغياب التنظيم.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطالب التجار بفتح حوار معهم من قبل الجماعة والمسؤولين عنها، قصد التوصل إلى اتفاقية تضمن استمرار الأنشطة التجارية دون المساس بها وحماية مصالح المهنيين واستمرار مورد رزقهم، بالإضافة إلى إشراكهم وفق مقاربة تشاركية وتسوية المبالغ المالية العالقة بشكل يراعي ظروفهم الاجتماعية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويسود الغموض مستقبل سوق القريعة في ظل السياسة التي ينهجها المجلس الجماعي بترحيل مجموعة من الأسواق إلى خارج العاصمة الاقتصادية، حيث يخشى التجار من ترحيل السوق وإدخاله ضمن المشاريع العقارية، مطالبين بالحفاظ على رصيده وطابعه التاريخي باعتباره يشكل فضاء اقتصاديا واجتماعيا مهما.

وتطالب بعض الفعاليات المحلية والمنتخبة بتطوير سوق القريعة العريق، لكونه من أقدم الأسواق التجارية في الدار البيضاء التي تلقى إقبالا وطنيا، وذلك عبر تطوير بنيته التحتية وتوفير ظروف ملائمة للتجار للاستمرار فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى