كاتب الدولة لحسن السعدي و” الشفوي الله يداوي “
الرباط – الأسبوع
وضع كاتب الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، لحسن السعدي، نفسه في ورطة مع الفعاليات النقابية وموظفي الغرف المهنية والمؤسسات التابعة للوزارة، حيث تتهمه فعاليات نقابية بالمقاربة الأحادية في الإصلاح ونهج مقاربة بيروقراطية فوقية، وذلك بعد إقصاء ممثلي الشغيلة وموظفي الغرف من النقاش حول النظام الأساسي للغرف وغيرها من الأمور، والتشاور فقط مع جامعة الغرف ورؤسائها.
واعتبرت النقابة الديمقراطية لغرف الصناعة التقليدية، أن رفض كتابة الدولة إشراك ممثلي الموظفين، يعكس توجها يروم تمرير إصلاح فوقي “منقوص” سيؤدي إلى الإجهاز على المكتسبات.
وأكدت النقابة أن أي إصلاح يتم في غياب إشراك فعلي للموظفين، يظل مجرد واجهة شكلية، مطالبة بالحوار القطاعي والتفاعل مع الملف المطلبي الذي سبق أن التزم كاتب الدولة شخصيا بالتفاعل معه منذ أشهر، دون أن يتحقق أي تقدم.



