بني ملال تتحول إلى مدينة للمشردين والمختلين عقليا أمام أعين السلطات

بني ملال – الأسبوع
تعرف مدينة بني ملال ظواهر اجتماعية متعددة من بينها التسول والتشرد لفئات اجتماعية متعددة، ما يطرح التساؤل حول المقاربة الاجتماعية وغياب آليات للاهتمام بالمشردين خاصة المختلين عقليا، المنتشرين في شوارع المدينة.
وما يزيد الطين بلة، استقدام مهاجرين من دول إفريقية مصابين بأمراض عقلية، مما يزيد من ارتفاع حالات المشردين في بني ملال ويخلق أزمة اجتماعية لدى الساكنة، وأصحاب المحلات التجارية والمطاعم، بسبب تزايد عدد المختلين عقليا الذين يشكلون خطرا حقيقيا على المواطنين والزوار.
وحذر سؤال برلماني من تزايد حالات تعاني أوضاعا نفسية مضطربة في صفوف المهاجرين، ما يتطلب تدخلا مؤسساتيا عاجلا يضمن الرعاية الطبية والدعم الاجتماعي وصون الكرامة الإنسانية لهؤلاء، مشيرا إلى أن بعض الحالات تشكل خطرا على نفسها وعلى الآخرين في غياب الرعاية المتخصصة.
وطالب الفريق البرلماني وزارة الداخلية، بالتدخل لتوضيح التدابير المرتقبة لضمان احترام مبادئ المساواة بين المواطنين والمقيمين، مع إقرار حق الجميع في الصحة والسلامة الجسدية والنفسية.



