الميراوي يعود إلى ” أصله ” في فرنسا
الرباط – الأسبوع
قرر عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي السابق، الهجرة إلى الخارج، للتدريس في الجامعات الفرنسية (الأصل)، بعدما أغرق التعليم العالي في عدة أزمات ومشاكل متعددة، من بينها أزمة طلبة الطب، ومشروع الضوابط البيداغوجية، ومشاكل في مختلف الجامعات.
وكتب الميراوي تدوينة في حسابه بمنصة “لينكد” مع صورة لجامعة بلفور مونبيليار، جاء فيها: “يمثل كل موسم دراسي جديد لحظة فريدة من نوعها؛ نلتقي فيها بوجوه جديدة، ونستقبل طاقات متجددة، والأهم من ذلك، أننا نحتضن أحلاما وطموحات كبيرة”، وأضاف: “إلى جميع الطلبة والطالبات الذين بدأوا أو يواصلون هذه المغامرة الجميلة: اغتنموا كل فرصة، وتجرؤوا على طرح الأسئلة، نمّوا فضولكم، واجعلوا من هذه السنوات تجربة فريدة تعبر عنكم”، وقل الميراوي أيضا: “لا تنسوا إيلاء أهمية قصوى للأنشطة الثقافية، الرياضية، والموسيقية.. فهي التي ستصقل شخصياتكم. الجامعة هي ميدانكم للاستكشاف وأنتم من سيكتب فصول قصصكم المستقبلية”.
رحيل وزير سابق للتعليم العالي إلى فرنسا للتدريس والاستقرار فيها، يشجع ظاهرة رحيل الأدمغة ويحفز الشباب والكفاءات والأطر على مغادرة البلاد للبحث عن فرص عمل، ويتحول الأمر إلى رسالة صادمة تفسر على أكثر من مستوى.



