جهات

مقاول يتلاعب بضحايا مشروع سكني أمام صمت رئيس مقاطعة احصين بسلا

سلا – الأسبوع

    انتقد ضحايا المشروع السكني “أكدال 2” بمدينة سلا الجديدة، تهرب رئيس مقاطعة احصين والبرلماني محمد بنعطية، في تسوية الملف بين المقاول المكلف بالمشروع السكني والضحايا، رغم أن الأرض التي أقيم عليها المشروع تعود لعائلته، مفضلا ترك السلطة في مواجهة المحتجين.

وأصبح المشروع السكني فضيحة عقارية في المدينة في ظل غياب تسوية حقيقية مع الضحايا، بعدما وجد المقاول نفسه في ورطة حقيقية بسبب مشاكل مالية وتراكم الشيكات، بعد استثماره الكثير من الأموال في مشروع سكني آخر، مما جعله يستغل الضحايا من أجل طلب دفعة مالية جديدة أو التنازل عن الشقة مقابل استرجاع أموالهم، رغم أن القضية بدأت منذ سنة 2010.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم أن البرلماني بنعطية يعتبر طرفا في القضية، لكنه يطالب المقاول بتسديد ما في ذمته من أموال، مما جعل الأمور تتعقد بعد الخلاف بينهما، وبالتالي جعل الأسر المتضررة تواجه المجهول في غياب أفق للتسوية، رغم الوعود الكثيرة التي قدمها المقاول للناس بعدما قام بالاستثمار في مشاريع جديدة، تاركا مشروع “أكدال” عالقا بدون أي حل منذ عشر سنوات.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويتساءل الضحايا عن الحماية التي يلقاها المقاول الذي تملص من التزامه، وترك الأسر في دور الكراء، واستعمال البلطجية في مواجهة المحتجين أمام أعين السلطة التي لم تتدخل، ولازالت العديد من الأسر المتضررة تنتظر التوصل بشققها السكنية، خاصة المتوسطة التي لا زالت تحت سيطرته.

ورغم عدم مسؤولية النائب البرلماني ورئيس مقاطعة احصين في القضية، إلا أن وجوده كطرف في ملف عقاري يقع تحت نفوذ تراب المقاطعة التي يرأسها، يفرض عليه التدخل لإيجاد حل وسط بين المتضررين والمقاول الذي أخلف وعده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى