مطالب بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الطفل بوسليخن بميدلت

ميدلت – الأسبوع
قامت لجنة “الحقيقة والمساءلة” مؤخرا بتنظيم اعتصام ليلي أمام محكمة الاستئناف بمدينة الراشيدية، للمطالبة بالكشف عن حقيقة وفاة الطفل محمد بوسليخن بإقليم ميدلت للرأي العام ومحاسبة المسؤولين عن “الجريمة”.
وأكد المشاركون أن الغموض يعمّق معاناة أسرة الطفل ويزيد شعور الساكنة المحلية بانعدام الثقة في المساطر القانونية، ويطرح تساؤلات حول جدية الجهات القضائية في التعامل مع قضايا الأطفال.
وشددت اللجنة على ضرورة فتح تحقيق قضائي شامل والتحقيق مع جميع الأطراف، لضمان الوصول إلى الحقيقة كاملة ومنع أي إفلات من المساءلة القانونية لأي طرف متورط في القضية، داعية إلى حماية الأسرة وضمان حقها في معرفة أسباب وفاة الطفل، وقالت: “إن الاعتصام هو بداية فقط لتحركات واحتجاجات سلمية، وإمكانية خوض أشكال تصعيدية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها بكشف كل تفاصيل الحادث وكشف الحقيقة أمام الرأي العام”.
للإشارة، فقد عثر على الطفل محمد ذو 14 عاما، جثة هامدة ومعلقة بواسطة حبل في منطقة نائية بجماعة أغبالو أسردان بإقليم ميدلت، وصنفت السلطات الواقعة كـ”جناية قتل عمد بعد احتجاجات الجمعيات”.



