جهات

الركراكي لم يُهن وجدة.. سياسيو المدينة الحدودية من قاموا بذلك

الأسبوع. زجال بلقاسم

    في الوقت الذي يترقب فيه الشارع الوجدي مبادرات جادة من ممثليه السياسيين لمواجهة التهميش ومحاربة الفساد، والدفع بعجلة التنمية المتعثرة، اختار بعض الفاعلين السياسيين افتعال معركة هامشية، بعد تصريح عفوي للمدرب الوطني وليد الركراكي، قال فيه عقب مباراة المغرب والنيجر: “كون تأهلت في مدينة وجدة غادي نتقلق”.

هذا التصريح الذي مر على الأغلب دون نية الإساءة، تحول بسرعة إلى مادة انتخابية دسمة في المدينة، حيث وجدت فيه بعض الأسماء السياسية فرصة للظهور الإعلامي، مما دفع بعض الوجوه المكشوفة سياسيا، والمعروفة لدى الوجديين، بسبب ظهورها وتواجدها في جميع المجالات، إلى التنديد بما اعتبرته “إهانة” لعاصمة الشرق، مطالبة الركراكي باعتذار علني، وكأن الكرامة الوجدية مرهونة بجملة عابرة أكثر من كونها مرتبطة بمشاريع تنموية غائبة.

تتمة المقال تحت الإعلان

غير أن التساؤلات التي يطرحها الشارع الوجدي تبدو أكثر إلحاحا مما اعتبرته الفعاليات السياسية إهانة، فأين كان هذا الغضب حين غرقت المدينة في سوء التدبير، وتراجعت بنيتها التحتية، وعلقت مشاريعها الاستراتيجية بسبب لوبيات الريع والفساد؟ وكيف يُترك الملف الثقيل لأزمات وجدة ليُستبدل بجدل مفتعل حول تصريح رياضي لا يتجاوز لحظة عفوية؟ وعلى رأس هذه الملفات، أزمة النقل الحضري بالمدينة الحدودية مع الجارة الشرقية، ولم ينتفض أي وجه سياسي ضد هذه الشركة التي أهانت “وجادة”، أكثر من إهانة الركراكي العفوية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى