أزمة تنموية ومعاناة بجماعة البروج بسطات ومطالب بحلول تنموية

هراوي نورالدين. سطات
أصبحت مؤخرا جماعة البروج التابعة لإقليم سطات تعيش وضعاً صعباً، وعلى العديد من الإشكالات الأساسية التنموية في غياب الحلول التنموية من أصحاب التدبير المحلي والمجلس المنتخب المشرف عليها، مما أصبح يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، والحد من فرص جذب الاستثمار. وتقليص نسبة البطالة المتفشية بها وبالاقليم السطاتي عموما.
ومن أبرز التحديات حسب نفس المصادر الاخبارية، التي باتت تواجهها الساكنة، تتمثل أساسا في الانقطاعات المتكررة للكهرباء، والتي ازدادت حدتها خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، ما بات يربك التدبير اليومي للأسر ويعطل أنشطة تجارية وخدماتية تعتمد بشكل أساسي على الطاقة الكهربائية. زد على ذلك، تفاقم أزمة الماء الصالح للشرب مما زاد الوضع تعقيداً، وأثقل كاهل الأسر بأعباء إضافية.
وفي هذا السياق الدرامي، يطالب المواطنون بتوسيع شبكة الماء لتغطية جميع الأحياء بشكل عادل، مع ضمان استدامة التزويد. و تقوية شبكة الإنارة العمومية التي أضخت هاجساً آخرا للساكنة، حيث تغرق أحياء عديدة في الظلام ليلاً، الأمر الذي يرفع منسوب المخاطر الأمنية ويؤدي إلى ارتفاع وتيرة الحوادث المرورية والسرقات في المناطق المعتمة والمظلمة.
من جانب آخر، لم تسلم شوارع البروج من الحفر والمطبات، التي تعيق حركة السير وتشكل تهديداً لسلامة المارة والسيارات على حد سواء، رغم بعض محاولات الإصلاح فإنها تظل حلولا ترقيعية ليس إلا، مما اصبح يطرح تساؤلات حول أولويات مشاريع البنية التحتية بهذه الجماعة شبه المنكوبة.
وأمام هذا الواقع، يوجه سكان البروج أصواتهم إلى عامل إقليم سطات السيد “محمد حبوها”، والمعروف بالعامل الجدي والتنموي، مطالبين بتدخل عاجل وفعّال لإخراج جماعتهم من حالة الجمود التنموي، ووضع برنامج تنموي بسيط ومبسط لللأجرأة السريعة لتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية بما يليق بتطلعاتهم ومطالبهم المشروعة على حد تعبيرهم وصرخاتهم وضمان حياة كريمة وآمنة.



