جهات

عودة الجدل حول الموظفين الأشباح في جماعة الدار البيضاء

الدار البيضاء – الأسبوع

 

        لازالت ظاهرة الموظفين الأشباح في جماعة الدار البيضاء تخلق جدلا واسعا، وتحظى بالنقاش بين الفاعلين المحليين والمنتخبين الذين يطالبون العمدة نبيلة الرميلي، باتخاذ إجراءات صارمة للحد من هذه الظاهرة التي استنزفت مالية الجماعة، وتؤثر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين على صعيد المرفق العمومي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ودقت العديد من الفعاليات البيضاوية ناقوس الخطر بخصوص الموظفين “السلايتية” والأشباح، وغياب الانضباط الوظيفي داخل المقاطعات الستة عشر، واستمرار غياب العديد منهم عن العمل رغم حصولهم على امتيازات وأجور مهمة تتوزع حسب مناصبهم ومدة اشتغالهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطرح قضية الموظفين الأشباح العديد من التساؤلات لدى المنتخبين بمختلف المقاطعات، والذين يطالبون الجماعة بالقيام بخطوات مهمة من أجل التصدي للظاهرة، من خلال تعميم اعتماد النظام الإلكتروني لمراقبة حضور الموظفين بشكل يومي، والحد من الغياب غير المبرر.

وتؤثر ظاهرة الموظفين الأشباح على مصالح المواطنين الراغبين في تسوية العديد من الوثائق والإجراءات الإدارية لكنهم يصطدمون بالازدحام على مكتب واحد فقط، بسبب غياب موظفين آخرين، ما يكشف التقصير الحاصل من قبل الجماعة في متابعة ومراقبة موظفيها الغائبين بدون سبب.

وينتظر سكان الدار البيضاء من العمدة الرميلي اتخاذ خطوات جديدة من أجل إنهاء هذه الظاهرة التي استنزفت مالية الجماعة وخلقت أزمة داخل الإدارة العمومية، عبر تفعيل آلية المراقبة الرقمية وربط الأجر بالعمل الفعلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى