جهات

تساؤلات على هامش حريق سوق الماتش بالريصاني

بوطيب الفيلالي – الأسبوع

     كان لحريق سوق الماتش بمدينة الريصاني أثرٌ سيئ في النفوس، بحكم استهدافه لأرزاق أناس ينتمون إلى جهة يعيش أغلب أبنائها في مستوى عيش معلوم (..). ومن باب المشاركة الإيجابية في نقاش يرنو إلى تفادي تكرار مثل هذا الحريق، في مكان يتوسط مدينة الريصاني وما يشكله ذلك من خطر، ارتأينا الابتعاد عن تحويل الأنظار عن التساؤلات الحقيقية وإشغال المتتبعين (..)، والاهتمام بدل ذلك بمجاراة هموم التجار والحرفيين الذين ضاعت أرزاقهم، وينتظرون تدخلاً من الجهات المسؤولة قصد مساعدتهم وضمان استمرار أنشطتهم في ظروف مستقبلية أفضل.

لذلك لا ضير في طرح التساؤلات التالية:
• ما أسباب اشتعال النيران في سوق الريصاني؟
• وما دور المتلاشيات والخردة في تأجيجها؟
• وهل هناك مشروع لتأهيل السوق بمحلات تستجيب لشروط السلامة؟
• ولمَ لا يتم إنشاء سوق آخر بعيد عن أماكن الكثافة؟
• وهل سيُخصَّص تعويض تضامني لهؤلاء يخفف من خسائرهم؟
• وهل هناك رؤية لتعزيز وسائل إخماد الحرائق، سواء داخل المدينة أو في الواحات المحيطة بها، عبر تقوية أجهزة الوقاية المدنية وأسطولها، وكذا توزيع نقط الربط بالماء في مختلف شوارع المدينة؟

تتمة المقال تحت الإعلان

أملنا إذن أن يتم الإسراع في تضميد جراح ضحايا حريق سوق الماتش بالريصاني.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى