جهات

وضع صحي مقلق بالمستشفى الإقليمي بسيدي بنور

سيدي بنور – الأسبوع

لم يعد المستشفى الإقليمي بسيدي بنور يستجيب لحاجيات سكان هذا الإقليم الفتي والبالغ عددهم 451930 نسمة حسب إحصاء 2024، الموزعين على مساحة تقدر بحوالي 3007 كلم مربع، ويضم 25 جماعة ترابية جلها ذات طابع قروي.

فقد أصبح المستشفى عبارة عن محطة عبور بالنسبة للمرضى القادمين إليه من مختلف مناطق الإقليم، بسبب عدم وجود التجهيزات والمعدات الطبية أو الأقسام المتخصصة أو عدم وجود أطباء متخصصين.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويشتكي المواطنون من ضعف الخدمات الطبية المقدمة لهم حسب ما جاء في بعض شهاداتهم، وهو ما ينعكس سلبا على المرضى ويؤزم وضعيتهم الصحية، وذلك بسبب وجود نقص في الأطر الطبية، وقلة التجربة والخبرة لدى بعضهم، لا سيما بعض الممرضات اللواتي التحقن مؤخرا بهذا المستشفى كمتدربات، إضافة إلى ضعف تشخيص الأمراض والتأخير في إجراء الفحوصات والتحاليل، زيادة على وجود نقص حاد في المعدات الطبية الضرورية مثل أجهزة الفحص بالأشعة، وهو ما يفرض على المرضى التوجه إلى مراكز صحية خاصة مع ما يكلفه ذلك من مصاريف مرتفعة، وكذلك ضعف الاستقبال والتواصل مع المواطنين والمرضى القادمين إليه، من طرف العاملين به، خاصة أعوان الحراسة الخاصة المتواجدين بالباب الرئيسي، وما ينتج عن ذلك من اصطدامات وملاسنات بين الطرفين، دون أن ننسى أن الغياب المتكرر للمسؤول الأول عن قطاع الصحة بالإقليم، وتواجده خارج المدينة لأسباب صحية، يساهم في تأجيج هذا الوضع الصحي المتردي بالمستشفى.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووجه المواطنون نداءاتهم – حسب ما ذكروه في شهادتهم – إلى جميع الجهات المسؤولة، وبالدرجة الأولى عامل إقليم سيدي بنور منير هواري، الذي سبق له أن زار هذا المستشفى بدون بروتوكول رسمي، من أجل التدخل العاجل وحل المشاكل التي يعاني منها المرضى المتوجهون إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى