الدار البيضاء | هل تنجح الرميلي في افتتاح حديقة الحيوانات قبل نهاية الصيف ؟
الدار البيضاء – الأسبوع
بعد أكثر من عشر سنوات على إطلاق المشروع الجديد لتأهيل حديقة الحيوانات عين السبع بالدار البيضاء، والوعود التي قدمتها الجماعة التي تترأسها العمدة نبيلة الرميلي، لازال الغموض يلف مصير هذه الحديقة رغم الميزانية التي خصصت لها من قبل مجلس المدينة، والأطر التقنية التي تم جلبها من الخارج والتعاقد معهم من أجل العناية وتدريب الحيوانات.
ويطرح استمرار تعثر افتتاح مشروع الحديقة لحد اليوم، الكثير من التساؤلات على المكتب المسير للجماعة، بعد سلسلة من العقبات والمشاكل التي رافقت إنجاز المشروع، ليظل السؤال: متى يتم افتتاح الحديقة؟ متى سترى ساكنة البيضاء الحيوانات عن قرب؟ وهل هناك فترة زمنية محددة للإعلان عن يوم الافتتاح ؟
في ظل هذا الوضع، وفي محاولة من أجل البحث عن مخرج لمشروع حديقة الحيوانات، قامت جماعة الدار البيضاء بتوقيع اتفاقية شراكة مع عدة أطراف، منها ولاية جهة الدار البيضاء سطات، وعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، وشركة الدار البيضاء للتهيئة، وذلك بهدف الدفع بالمشروع نحو مراحله النهائية، من خلال التزام جماعي بإعادة بناء السور الوقائي وتحويل شبكة السقي، ووفق هذه الاتفاقية، فإن المسؤوليات تم توزيعها بين الجهات المسؤولة، حيث منحت الجوانب التقنية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، بينما تقوم شركة التهيئة بالتنفيذ الميداني للأشغال، في حين يقتصر دور باقي الشركاء على الدعم الإداري والفني، حيث تشير التقديرات إلى أن الكلفة الإجمالية للمشروع في هذه المرحلة تصل إلى حوالي خمسة ملايين درهم.
ويتضمن مشروع حديقة الحيوانات مساحة كبيرة تصل إلى 13 هكتارا، حيث تم تقسيمها لمناطق تمثل البيئات الطبيعية لكل من إفريقيا وآسيا وأمريكا، في محاولة لمحاكاة النماذج العالمية لحدائق الحيوانات الكبرى، كما ستتوفر على أكثر من 300 حيوان يشكلون 75 نوعا مختلفا، موزعين داخل فضاءات تتيح لهم العيش في ظروف قريبة من بيئاتهم الأصلية.
وانتقدت فعاليات محلية القرار الذي اتخذته العمدة الرميلي بخصوص تحديد تسعيرة الدخول المقترحة التي حددت في 80 درهما للبالغين و50 درهما للأطفال، محذرة من تحويل الحديقة إلى وجهة نخبوية لفائدة الطبقة الميسورة فقط، وحرمان الفئات الفقيرة والأسر محدودة الدخل من الولوج إلى هذه الحديقة العمومية.



