اختلالات في جمعية مكلفة بتدبير الماء الصالح للشرب بمراكش

مراكش – الأسبوع
يعاني سكان دوار العزة بجماعة السويهلة نواحي مراكش، من اختلالات في التزود بالماء الصالح للشرب وتفشي الفساد في التدبير المالي للجمعية المفوض لها، بحيث سجل “عدم استخلاص واجب الاستهلاك لبعض المنخرطين المرتبطين بمستشارين جماعيين”، مما يجعل المسؤولية مشتركة بين الجمعية والمجلس الجماعي.
وحسب الشكاية الموجهة من السكان إلى والي جهة مراكش أسفي ورئيسة المجلس الأعلى للحسابات، فإن “الحق في الحصول على الماء تحول إلى مرفق محاصر بممارسات الزبونية والاستغلال، خاضع لتدبير جمعوي غير خاضع لأي رقابة مؤسسية”.
وأوضحت الشكاية التي حررتها جمعية حقوقية، أن “جمعية النصر، المفوض لها تدبير مرفق الماء، تعتمد على ثلاثة آبار مستغلة بشكل غير عقلاني، رغم تدهور وضعية الفرشة المائية وتوازنها البيئي”، مضيفة أنه “بعد احتجاجات السكان، تم اللجوء إلى حل مؤقت، يتمثل في تزويد الساكنة بخمسة صهاريج متنقلة يوميا إلى حين حفر بئر رابعة من طرف جهة مراكش أسفي”، وهي المرحلة التي عرفت، حسب الشكاية، “أشد مظاهر الاستغلال والانتقائية”، مؤكدة أن “رئيس الجمعية يحرص على استخلاص مبلغ شهري قدره 27000 درهم، بدعوى التعويض عن أعمال تطوعية، دون تقديم أي وثائق تثبت شرعية هذا التعويض”، مشيرة إلى أن “التقرير المالي الوحيد المقدم يغطي ثلاث سنوات، ويحدد مداخيل الجمعية في 190000 درهم مقابل مصاريف غير مبررة تبلغ 210000 درهم، في غياب تام لأي مستندات أو بيانات تفصيلية”.



