استياء واحتقان في مستشفى ابن سينا واتهام للإدارة بالشطط في استعمال السلطة

الرباط – الأسبوع
يعرف المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، استياء عارما في صفوف الأطر الصحية والطبية، بسبب اختلالات إدارية ومالية وسوء تدبير من قبل الإدارة والتضييق على الأطر النقابية.
وانتقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة، التابع للاتحاد المغربي للشغل، ما سماه “الوضعية الخطيرة التي يعرفها المركز الاستشفائي الجامعي جراء سوء التدبير الإداري وضعف الخدمات المقدمة للمرضى”، موضحا أن عددا من المتصرفين والتقنيين العاملين بالمركز، تعرضوا لـ”إجراءات انتقامية” بعد توثيقهم رسميا لملفات هدر المال العام.
وانتقد المكتب – في بلاغه بهذا الخصوص – الإجراءات التي قام بها مدير المركز، والتي شملت: “مذكرات انتقال تعسفية، الشطط في استعمال السلطة، ممارسات ترهيب نفسي ومعنوي، محاضر عدم الامتثال، وتعليمات شفوية تفتقر لأي سند قانوني في حق النقابيين من الأطر الصحية”، معتبرا أن الإجراءات والمضايقات التي يتعرض لها مناضلو النقابة، هي محاولة لإسكات أصواتهم ووثنيهم عن فضح الاختلالات.
وحسب البلاغ، فقد وجه مكتب النقابة مراسلات إلى عدة جهات رقابية، من بينها المجلس الأعلى للحسابات، ووزارة الصحة، داعية إلى إرسال لجان افتحاص للتحقيق في الصفقات والنقص الحاصل في التجهيزات الطبية، مؤكدا أن الإدارة تتعامل بمنطق الانتقام.
وحمل المكتب النقابي المسؤولية لمدير المركز الاستشفائي بسبب ما سماه “زعزعة استقرار الأطر ومحاولة تفكيك العمل النقابي”، رافضا “الشطط في استعمال السلطة والمطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.



