اتهام رئيس جهة درعة تافيلالت بتكريس الحسابات الانتخابية على حساب السكان
تافيلالت – الأسبوع
وجهت فعاليات محلية في جهة درعة تافيلالت، انتقادات إلى رئيس الجهة أهرو أبرو، بسبب تنصل الجهة من التزاماتها المالية والتعاقدية المتعلقة بمشروع الربط بين دواوير جماعة تغزوت نايت عطى بالماء الصالح للشرب، مما ينذر بانتفاضة أخرى على خطى ساكنة أيت بوكماز.
واتهمت الفعاليات المدنية رئيس الجهة بممارسة الحسابات الانتخابية والتماطل في تنفيد الاتفاقية المصادق عليها في مجلس الجهة خلال دورة أكتوبر 2023، والمتعلقة بمشروع ربط دواوير: أفصاد، تيبساس، إغلي، أيت أسفول، وموغني، بشبكة الماء الشروب، ضمن اتفاقية ثلاثية بين الجهة والوكالة الوطنية لتنمية الواحات، إلى جانب جماعة تغزوت نايت عطى، لكن المفاجأة تتمثل في عدم التزام الجهة بتحويل المبلغ المتفق عليه، والمقدر بحوالي 40 مليون سنتيم، رغم التأشير عليه من قبل وزارة الداخلية.
وأمام هذا الوضع، قررت جماعة تغزوت نايت عطى تخصيص فائض ميزانية 2024 لتغطية العجز، من أجل إطفاء الغضب الشعبي وتدارك الأمر في ظل التماطل وتنصل مجلس الجهة من تنفيذ الاتفاقية، ما جعل فعاليات محلية تتهم رئيس الجهة بخلق الاحتقان الشعبي، بسبب تخليه عن مشروع الماء الشروب لساكنة هذه الجماعة بينما يتم إبرام صفقات أخرى منها صفقة إشهارية بعد الإعلان عن طلب عروض رقم 11RDT/2025/ للتعاقد مع شركة تقدم خدمات التواصل والإشهار والتغطية الرقمية لأنشطة المجلس بقيمة مالية تقدر بحوالي 162 مليون سنتيم، أي أكثر من تكلفة مشروع الربط المائي.
وقد وجهت اتهامات من قبل منتخبين في الجهة خلال الدورة الأخيرة إلى رئيس المجلس، بالاستغلال الانتخابي للمشاريع التنموية في مناطقه وإهمال بقية الجماعات القروية، بهدف تحقيق مصالح سياسية وتحضيرا للانتخابات المقبلة، بينما طالبت أصوات بتدخل الوالي سعيد زنيبر للضغط على مجلس الجهة، للوفاء بالتزاماته تجاه ساكنة المناطق الجبلية المهمشة.



