جهات

الرباط | “المصباح” يتباهى بحكمه لولايتين و”الحمامة” تجاهد للالتحاق به

الرباط – الأسبوع

 

    على غير العادة وقبل تأكيد إجراء الاستحقاقات المقبلة في موعدها، تطوعت كل الأحزاب ودون أن يطلب منها ذلك، للإعلان بصيغة تشبه التحذير، وطبعا ليس للشعب وإنما لزميلات “النضال” حتى لا نقول “الحرفة”، بأنها ستتزعم الحكومة المقبلة دون استعمال لا فيتو ولا شروط، وقد عشنا قبل سنوات في عز الأزمات، مشهد بلاغات حزبية مخدومة تتبرأ من المشاركة في أي حكومة دون العودة إلى القواعد التي تحيلها على اللجان المركزية، وبدورها ترفعها إلى المكاتب السياسية، وللمزيد من التشويق وأشياء أخرى.. تنيط بها الأمانة العامة، التي تفتح مشاورات، وتستقرئ الآراء… إلخ.

تتمة المقال تحت الإعلان

وعندما تجندت المشاريع الملكية في تحدّ يعلمه الشعب لمجابهة تلك الأزمات وقد تطلبت ما يعلمه الجميع من جهد وتضحية وكفاءة عالية، إن على المستوى الداخلي أو الخارجي، حتى غدا الوطن متغلبا على جل أزماته، والبقية تعرفونها، وكان هذا مجرد تمهيد لتناول موضوع الصراع المحتدم بين كافة الأحزاب لتولي رئاسة الحكومة وقد تخلت عن كل ما كانت “تسوقه” سلفا أيام المحن، وعلى رأسها اليوم “الحمامة”، التي حطت الرحال لأول مرة بعد الاستقلال لتقود تحالفا من يمين وسط ويسار وسط وليبرالي، وكان قبلها في رئاسة الحكومة “المصباح” وقد سجل للتاريخ الحكومي استمراره لولايتين اثنتين في سابقة منذ أحكام دستور 2011، وكان من الطبيعي، بل ومن المفروض على “الحمامة” – حتى لا نقول تتساوى مع “المصباح” سياسيا في الانتخابات المقبلة – إثبات ثقة الناخبين فيها للمرة الثانية وانتظار مدة الانتداب القادم ليتأكد هذا التساوي من عدمه.

تتمة المقال تحت الإعلان

إذن، حتى اللحظة فـ”المصباح” يتصدر قمة الحكم لمدة 10 سنوات، فهل تنتزع “الحمامة” 5 سنوات أخرى في تدبير شؤون المملكة وتمارسها في أجلها الدستوري ؟

إذا حققت “الحمامة” ذلك، فلن تكون إلا في ميزان المساواة وليس في خانة النصر، دون أن ننسى طموح حليفيها في الحكومة والبرلمان والمجالس الجماعية، بسحب الصدارة من “الحمامة” ليفوز بها المتصاهران بقرار من العائلتين.

على كل، فكل شيء وارد، وقد تناولنا الممكن حدوثه بالشكل العادي، وغير العادي لا نستبعده مع تطورات الأحداث العالمية، والتظاهرات العالمية المبرمجة في بلدنا، والبحث عن الكفاءات العالية المشهود لها بالريادة في الإبداع والابتكار وفك شيفرات العوائق لتقديم المملكة بتحدي قدرتها على احتضان كأس العالم مثل الدول المعتزة بتاريخها وحضارتها وسلالة ملوكها، وإيمان شعبها ودعمه للالتحاق بالكبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى