الرباط – الأسبوع
يروج أن كاتب الدولة في الصناعة التقليدية، لحسن السعدي، يسعى إلى تعيين مدير ديوانه المقرب منه، في منصب المفتش العام للقطاع، بعدما تم فتح باب الترشيح لهذا المنصب إلى غاية 21 يوليوز الجاري بشروط غريبة.
ومن بين الشروط المقترحة لدى المترشحين، التوفر على تجربة مهنية لا تقل عن سبع سنوات داخل الإدارات العمومية أو الجماعات الترابية أو المؤسسات والمقاولات العمومية أو القطاع الخاص.
واعتبر البعض أن إضافة القطاع الخاص لدائرة الترشح لهذا المنصب، يهدف إلى توسيع مجال التجربة والخبرة ويصب في فائدة مرشح أو مرشحين معينين، خاصة وأن القرار نص على ضرورة أن يكون المترشح قد شغل مهام المسؤولية لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
والمثير في كتابة الدولة في الصناعة التقليدية، أن المفتشة العامة السابقة، حسناء زروق، تم تنقيلها وتعيينها في منصب مديرة للتكوين المهني والتكوين المستمر للصناع التقليديين يوم 3 يوليوز، بعدما قضت في هذا المنصب مدة 14 شهرا فقط منذ أبريل 2024.
ويبدو أن كاتب الدولة السعدي من خلال تعيين المفتشة العامة في منصب آخر، يريد أن يضع اسما جديدا من المقربين في هذا المنصب الجديد.



