جهات

غضب من سوء تدبير مجلس مدينة مراكش ومطالب بإنصاف عاصمة السياحة

مراكش – الأسبوع

 

    من المفروض أن تكون مدينة مراكش مضرب المثل بالنسبة للمدن الأخرى في مجال التدبير والتسيير الجماعي والاعتناء بالمرافق والخدمات، بحكم أنها من المدن السياحية الأولى في العالم، لكن ما تعرفه القلعة الحمراء من مشاكل وإشكاليات متعددة، يطرح الكثير من التساؤلات على مجلس المدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا الإطار، وجهت إيمان الرميلي، رئيسة الجمعية الجهوية لأرباب المطاعم بمراكش، انتقادات لمجلس جماعة مراكش الذي تترأسه العمدة فاطمة الزهراء المنصوري، محملة المسؤولية للمجلس بكامل أعضائه عما آلت إليه الأوضاع، واصفة الوضع بعبارة “الحريرة” بسبب المشاكل المتراكمة على مستوى البنية التحتية، والتعمير، والنقل، والنظافة، وخدمات القرب، كما وصفت الأغلبية بـ”الأغلبية الهجينة المفتقرة للانسجام والتخطيط التشاركي”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقالت الرميلي: “لقد أصبحت مراكش أرضا للمضاربات، منتجا يُقسّم ويُباع ويُستهلك، في حين أن أصحاب المشاريع المفيدة والصادقة يواجهون بالتجاهل.. مراكش ضحية لصورتها، ضحية لسمعتها، نسمع عن تحرير العقارات، عن المشاريع العملاقة، عن العوائد السريعة.. لكن على أرض الواقع، لا شيء يتحقق”، موضحة: “لا شيء مدروس.. لا توجد مساحة لعب محترمة، ولا فضاء أخضر يستقبلهم بكرامة. في الماضي كان الناس يأتون إلى مراكش للاسترخاء، للراحة، ولمنح أطفالهم نسمة من التغيير، أما اليوم، فقد أصبحوا يتجهون إلى الدار البيضاء أو الرباط أو طنجة بحثا عن جودة حياة مفقودة هنا في أرض البهجة”.

ودعت الرميلي المسؤولين عن مراكش، إلى تعبئة حقيقية وصادقة، وتنفيذ قرارات ورؤية واضحة، لكي تستعيد مراكش مكانتها كعاصمة للسياحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى