فعاليات نقابية تكشف تدهور قسم الأمراض النفسية بمستشفى إنزكان

إنزكان – الأسبوع
عبرت فعاليات نقابية عن غضبها من تدهور الأوضاع داخل وحدة الأمراض النفسية بالمركز الاستشفائي الإقليمي بإنزكان، في ظل تجاهل الجهات المسؤولة على المستويين الإقليمي والجهوي.
ورفض المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، استمرار هذا الوضع المهين والمأساوي، حيث شكلت هذه المحطة الاحتجاجية رسالة واضحة ومباشرة لكل من اختار أن يختبئ خلف الصمت، مفادها أن “الشغيلة الصحية بهذا الإقليم لن تقبل أن تكون كبش فداء لتراكمات الإهمال وسوء التدبير”، وأبدى “قلقه المتزايد جراء استمرار هذا الوضع بوحدة الطب النفسي، أمام الصمت الرسمي غير المبرر للجهات المسؤولة، وأمام استمرار نهج سياسة الآذان الصماء من طرف المسؤولين عن القطاع إقليميا وجهويا، والإمعان في تجاهل مراسلات النقابة ونضالاتها المشروعة، وكذا شكايات الأطر الصحية، في ظل غياب أي بوادر جدية لحل هذا الملف”.
وحمل المكتب النقابي كامل المسؤولية للمندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية حول ما ستؤول إليه الأوضاع في قادم الأيام، بسبب التجاهل المتعمد لمطالب الشغيلة الصحية، وما تعانيه وحدة الأمراض النفسية بالمركز الاستشفائي بجميع التفاصيل.



