الوزيرة السغروشني تعترف بضعف المعلومة.. “ها العار قوليها لراجلك”
الرباط – الأسبوع
اعترفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن هناك تقصيرا في معالجة طلبات الحصول على المعلومة في البوابة الجديدة “شفافية”، التي أسست بشراكة مع زوجها عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية للحق في المعلومة.
وقالت الوزيرة: إن هذه البوابة سجلت إلى حدود شهر أبريل المنصرم أزيد من 22.200 طلبا وشكاية، تمت معالجة حوالي 55.6 في المائة منها، فيما لا تزال باقي الطلبات والشكايات في طور المعالجة، وأوضحت في جوابها عن سؤال كتابي برلماني، أن عدد المؤسسات والهيئات الوطنية المنخرطة في البوابة بلغ 1705، موزعة على 23 إدارة عمومية (من ضمنها 19 قطاعا وزاريا وثلاث مندوبيات سامية، بالإضافة إلى رئاسة النيابة العامة)، و92 مؤسسة عمومية، و1590 جماعة ترابية ومجلسا جهويا وإقليميا، مسجلة تحقيق تطور في معالجة الطلبات بلغ 19 يوم عمل منذ سنة 2023، مقابل 37 يوم عمل سنة 2021.
وأكدت السغروشني، أن الوزارة تعمل حاليا على تطوير البوابة بما يتلاءم مع تطلعات المواطنين، ويستجيب لملاحظات واقتراحات المؤسسات والهيئات المعنية، مشيرة إلى أن البوابة ستضم فضاء تعريفيا يوفر معطيات حول البوابة نفسها وأهم مقتضيات القانون المذكور، إلى جانب شرح بعض المصطلحات المرتبطة بالحق في الحصول على المعلومات، وتابعت أنه تم تزويد البوابة بخصائص تقنية جديدة، من بينها إمكانية خلق حساب خاص بالمواطن يتيح له تنظيم لائحة طلباته وتتبعها وتسهيل عملية الإيداع، مع إمكانية تقديم نفس الطلب لعدة إدارات دفعة واحدة، وإيداع شكاية لدى لجنة الحق في الحصول على المعلومات، وتحميل ملف الطلب كاملا بما يتضمنه من معطيات ومرفقات.



