تزايد فوضى احتلال الملك العمومي في برشيد.. من المسؤول ؟
برشيد – الأسبوع
تعرف مدينة برشيد استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي بمعظم الشوارع، في ظل حالة من التسيب والفوضى على المستوى العمراني والاجتماعي أمام صمت المجلس الجماعي الذي يترأسه طارق القاديري.
وتعيش عاصمة أولاد حريز على وقع العديد من الاختلالات في تدبير الشأن المحلي، يقابلها الصمت الإداري وغياب الجدية والفعالية من قبل المجلس الجماعي في تدبير الملك العمومي، الذي يتعرض للاحتلال العشوائي من قبل بعض الانتهازيين وأصحاب المصالح الخاصة على حساب مصلحة الساكنة.
وفي ظل تقاعس المجلس في تدبير الشؤون المحلية، وحماية الفضاءات والشوارع من الاحتلال من قبل الباعة المتجولين وأصحاب المحلات التجارية والمقاهي وغيرهم، تتساءل الساكنة عما إذا كان العامل الجديد قادرا على محاربة هذه الظواهر السلبية، وما يحصل من تجاهل من قبل الجماعة وشرطتها الإدارية الغائبة، واستمرار فوضى احتلال الفضاءات وتكاثر الأسواق العشوائية.
وتكثر ظاهرة احتلال الملك العمومي بشوارع برشيد مع حلول فصل الصيف، ما يسبب اختناقا مروريا واكتظاظا على الأرصفة، تنتج عنه صعوبة تنقل المواطنين، بالإضافة إلى غياب مرافق ومساحات خضراء تكون متنفسا للساكنة.



