جهات

مستشفى قطري بأسفي بدون أطر طبية

أسفي – الأسبوع

 

    يعاني مستشفى “عائشة” بأسفي من خصاص كبير على مستوى الأطر الصحية والطبية دون أن يقدم أي خدمات، رغم انتهاء الأشغال به منذ عدة أشهر ليتحول في الأخير إلى مستشفى للأشباح.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا المستشفى الذي انتظرته ساكنة مدينة أسفي ليكون متنفسا والذي تم إحداثه من قبل مؤسسة جاسم الخيرية القطرية، بشراكة مع وزارة الصحة وبتنسيق مع جهة مراكش أسفي، يضم أربع تخصصات حيوية: المستعجلات، طب الأطفال، الولادة، والجراحة، بحيث كان الهدف منه تقديم خدمات صحية للساكنة في المستوى، وتخفيف الضغط عن المستشفى الإقليمي محمد الخامس.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبالرغم من تجهيز المستشفى بمعدات طبية حديثة وبنية تحتية جيدة، إلا أن التخصصات المطلوبة المتعلقة بالنساء والأطفال خارج الخدمة، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول أسباب التأخير، لاسيما في ظل غياب أي تواصل رسمي أو زيارة لتدشين المشروع وإعطاء انطلاقته لاستقبال المرضى والمرتفقين وساكنة المدينة، لكن الوضعية الحالية تبرز أن هناك إهمالا من قبل مسؤولي الصحة والمديرية الجهوية لهذا المستشفى العمومي الهام.

ويعتبر مستشفى “عائشة” من المؤسسات الصحية الهامة التي تم إنجازها بتمويل قطري، بعد مستشفى “الشريفة” بسيدي يوسف بنعلي بمراكش، ما يبرز أهمية هذا التعاون القطري المغربي من أجل الرفع من مستوى المستشفيات العمومية، والخدمات الصحية، لضمان تغطية صحية واسعة لجميع المواطنين من مختلف شرائح المجتمع، الأمر الذي يتطلب تسريع وتيرة فتح المستشفى الجديد ليكون في خدمة الساكنة التي تعاني من تدهور الخدمات في مستشفى محمد الخامس الوحيد بالمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى