سكان أرفود محرومون من أطباء الاختصاص
أرفود. الأسبوع
تعيش مجموعة من دواوير مدينة أرفود التابعة لإقليم الراشيدية، أزمة صحية حقيقية، بسبب الغياب الكلي لأطباء الاختصاص في مراكز القرب، ما يجعل المرضى والمواطنين معرضين للخطر في الحالات المستعجلة.
وتفتقر دواوير: تافيلالت، الجرف، أولاد علي، القصبة، وزاوية سيدي حمزة، إضافة إلى مستشفى القرب بأرفود، للموارد البشرية، خاصة أطباء التخصص في طب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وأمراض القلب، والسكري، بحيث أن مستوصفات القرب بهذه الدواوير تحولت إلى “بنايات إسمنتية خالية من أبسط الخدمات الصحية”.
وتبقى النساء الحوامل والمرضى المسنون ذوي الأمراض المزمنة، من أكبر المتضررين، حيث يجدون أنفسهم مضطرين لقطع مسافات طويلة إلى مدن أخرى بحثا عن العلاج، أو اللجوء إلى القطاع الخاص رغم فقر الأسر في هذه المدينة الفقيرة، التي تفتقد لمستشفى عمومي في المستوى.
في هذا الإطار، سبق أن وجه البرلماني إسماعيل العلوي سؤالا إلى وزير الصحة، أمين التهراوي، يطالب فيه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان الحد الأدنى من الخدمات الصحية الضرورية، ورفع الحيف الصحي عن سكان أرفود.



