جهات

فاس.. من العاصمة العلمية إلى عاصمة النفايات والتدبير الفاشل لقطاع النظافة

فاس. الأسبوع

    تعاني مدينة فاس من مشكلة النفايات المتراكمة وسط الشوارع، مما يثير استياء كبيرا لدى ساكنة العاصمة العلمية للمملكة، والتي تحمل المسؤولية الكاملة عن استفحال الوضع، للجماعة ومجلس المدينة الذي يترأسه العمدة عبد السلام البقالي.

وبالرغم من قيام الجماعة بإبرام صفقة منذ ستة أشهر بقيمة مالية تبلغ 22 مليار سنتيم مع شركتين للتدبير المفوض لقطاع النظافة، إلا أن تراكم النفايات في كل مكان وعلى مستوى شوارع المدينة، يؤكد الفشل الذي وصل إليه المجلس بقيادة العمدة البقالي، بعد عجزه عن اختيار شركة تكون قادرة على حسن تدبير النظافة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت فعاليات محلية الوضع المزري بمدينة فاس، خاصة في ظل انتشار النفايات والأزبال في العديد من الأحياء والفضاءات العمومية والشوارع، خاصة في ظل ارتفاع الحرارة ما يجعل الأوضاع متفاقمة أكثر، وتسيء إلى المظهر العام للمدينة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والانتشار المهول للروائح الكريهة لمسافات طويلة، ما يجعل السكان يعيشون الجحيم، ما يدفعهم إلى إغلاق نوافذهم تفاديا للإصابة بالأمراض التنفسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويرى نشطاء جمعويون أن النفايات المنتشرة في مقاطعة المرينيين وفي المدينة العتيقة، تزيد من معاناة السكان بشكل لا يطاق، في غياب أي اهتمام أو مسؤولية من قبل المجلس الجماعي، مما يتطلب – حسب رأيهم – تدخل السلطات الوصية لحل مشكل النظافة في المدينة والذي تحول إلى كارثة بيئية حقيقية.

وتحمل فعاليات المدينة المسؤولية إلى عمدة وأعضاء المجلس، بسبب ضعف التدبير وغياب الجدية لحل الاختلالات التي يعرفها قطاع النظافة منذ عدة أشهر، مطالبين بإعادة تدبير الملف وتفويته لجهة قادرة على إخراج فاس من مستنقع النفايات.

يذكر أن شركتي “MECOMAR” و”SOS” فازتا بصفقة التدبير المفوض للنفايات الصلبة بمدينة فاس، بقيمة 22.6 مليار سنتيم على مدى سبع سنوات، وذلك بعد انتهاء عقد شركة “أوزون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى