الجديدة | الفوضى والعشوائية تطبع الشارع العام في عهد بنربيعة
الجديدة – الأسبوع
لا أحد يصدق أن مدينة الجديدة الساحلية التي تعتبر قبلة للسياح والزوار من مختلف المدن خلال العطلة الصيفية، تتحول إلى مدينة فوضوية بامتياز، حيث أصبحت متخلفة وشبه قروية يغلب عليها الطابع العشوائي، في ظل صمت السلطات الإقليمية وضعف المجلس الجماعي الذي يقوده جمال بنربيعة.
والملاحظ في وسط الجديدة، انتشار العربات اليدوية حول محيط البحر، وساحة عفيفي، وفي وسط الشوارع، حيث تحولت العديد من الفضاءات العمومية إلى أسواق عشوائية وسط الضجيج وتراكم النفايات، في غياب تام لاحترام الملك العمومي.
وبالرغم من الحملات التي تقوم بها السلطات المحلية من أجل التصدي لفوضى الباعة المتجولين، إلا أن هذه الحملات في الغالب ما تكون محدودة جدا، وليس لها تأثير أمام الانتشار الكبير للعربات، واحتلال الأرصفة والساحات العمومية، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول مدى التزام المصالح المختصة بتطبيق القانون.
وهناك أيضا سلوكيات سلبية تصدر عن بعض المارة والمرتفقين المتوافدين على الفضاءات العمومية، الذين لا يترددون في رمي الأزبال عشوائيا والسماح لأطفالهم باللعب بطريقة عشوائية وتكسير التجهيزات مثل الكراسي وسلال الأزبال، بسبب غياب الحراسة والمراقبة من قبل المجلس الجماعي لهذه المنشآت.
فما تعرفه الجديدة من مظاهر البداوة والفوضى في الشارع العام، يطرح التساؤل حول الدور الأساسي للمجلس الجماعي، الشبه غائب عن النهوض بوضعية المدينة السياحية، والاعتناء بها أكثر والقضاء على المظاهر العشوائية، وتوفير النظافة في جميع المناطق، من خلال توفير العمال والحملات للحفاظ على صورة المدينة أمام الزوار.



