تفشي ظاهرة تربية المواشي أمام أعين المجلس وسلطات برشيد

برشيد. الأسبوع
رغم القرارات الرسمية المانعة والمراسلات المتكررة، لا تزال حظائر عشوائية لتربية المواشي تنمو كالفطر وسط الأحياء السكنية بمدينة برشيد، في مشهد يكرس التسيب العمراني ويحول حياة السكان إلى جحيم بيئي.
وتعرف مدينة برشيد تكاثر حظائر المواشي وسط الأحياء السكنية، حيث تتعالى شكاوى المواطنين بلا مجيب، وسط صمت مطبق من المجلس الجماعي والسلطات المحلية، ورغم قرارات المنع إلا أن الظاهرة في تزايد مستمر في ظل صمت السلطات المحلية والمجلس الجماعي، وغياب المجتمع المدني.
فقد قام بعض السكان بتحويل بعض المباني و”الكاراجات” إلى أماكن لتربية المواشي وسط المجال الحضري، ما تسبب في انتشار الحشرات والروائح الكريهة التي تسببها فضلات الأغنام، إلى جانب ضجيج وأصوات الخرفان في الليل، ما حول حياة السكان إلى جحيم في غياب المراقبة وتطبيق القانون المتعلق بالتنظيم الحضري.
وبالرغم من الشكايات المتعددة التي وجهتها فعاليات جمعوية وساكنة الأحياء الشعبية في برشيد، إلى رئيس الجماعة والسلطات المحلية، من أجل رفع الضرر البيئي وإغلاق حظائر الأغنام المنتشرة في محيط المدينة والتي تسبب ضررا كبيرا للمواطنين، خاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة وتكاثر الروائح النتنة والحشرات، إلا أن هناك تجاهلا تاما من قبل الجهات المعنية في ظل لامبالاة المسؤولين.
ويطرح هذا الوضع العديد من التساؤلات حول مسؤولية السلطات الوصية في تطبيق القانون ومحاربة تربية المواشي داخل الأحياء السكنية، ما جعل العديد من الأصوات تطالب بتفعيل دور الشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي وتحرك رجال السلطة من أجل إغلاق الإسطبلات والحظائر التي تحولت إلى نقاط سوداء تسيء لصورة المدينة.



