جهات

شواطئ شمال أكادير تتحول إلى مستعمرات لتجار المواسم الصيفية

أكادير. الأسبوع

    تحولت شواطئ ضواحي مدينة أكادير إلى ملك خاص لدى بعض منعدمي الضمير، والخارجين عن القانون الذين قاموا بتحويل الملك البحري إلى ملك خصوصي، من خلال احتلال الرمال ومساحات شاسعة، والنموذج من شاطئ إيموران شمال أكادير، حيث وجد المصطافون أنفسهم محاصرين بالمظلات والكراسي والطاولات المخصصة للكراء، وحرمانهم من الجلوس والاستجمام.

والغريب أن هناك أشخاصا لا يتوفرون على أي ترخيص من المجلس الجماعي أو من السلطات المحلية، تحولوا إلى أرباب الشواطئ يحتلون مساحات كبيرة بحماية من جهات مجهولة أو بتواطؤ من قبل بعض المنتخبين والأعوان، بالرغم من تعليمات والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، الذي دعا رجال السلطة إلى محاربة احتلال الشواطئ والملك البحري، لكن الواقع حاليا يعرف فوضى وسيطرة من قبل هؤلاء في غياب السلطات المحلية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد حول محتلو شاطئ إيموران الشريط الساحلي إلى فضاء خاص بالأداء، بسبب نشرهم للمظلات الخاصة والكراسي على مساحات شاسعة وطويلة، ما يحرم الكثير من المواطنين من فرصة الاستمتاع برمال الشاطئ، خاصة في ظل الأثمنة الكبيرة التي يفرضها هؤلاء في غياب أي قرار جماعي، أو لوحة تؤكد أن الشاطئ ليس مجانيا أمام المصطافين.

تتمة المقال تحت الإعلان

فالكثير من الشواطئ شمال مدينة أكادير والتي يرتادها المصطافون والزوار (تمراغت، تغازوت، تامري، إمسوان، إيموران، وادي الجنة، إميودار)، أصبحت في ملكية أشخاص دون تراخيص قانونية، بسبب غياب المراقبة من قبل المجالس الجماعية التي تترك الملك البحري والشواطئ بدون قرارات لتمكين المواطنين من الاستجمام بشكل حر.

وفي ظل التسيب والفوضى والاحتلال القسري للشواطئ نواحي أكادير، تطالب العديد من الفعاليات الجمعوية بتطبيق القانون والصرامة في حماية الشواطئ، التي أصبحت أراضي في ملكية “فراقشية” الشواطئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى