مركز حقوقي يطالب بفتح تحقيق في طريقة وفاة “طفل ميدلت”

ميدلت – الأسبوع
دعت فعاليات حقوقية في إقليم ميدلت، إلى التحقيق في وفاة الطفل محمد، الذي وجدت جثته معلقة تحت أعمدة خشبية بشكل يثير الكثير من التساؤلات حول سبب وفاته.
وحسب بيان المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، فإن الطفل كان يشتغل راعيا للأغنام في منطقة معزولة في ظروف قاسية، تعكس حجم الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها شريحة واسعة من المواطنين، حيث تتقاطع البطالة والفقر والتهميش مع غياب فرص التعلم والتكوين، وأوضح أن والدة الطفل الضحية أكدت في تصريحها على استبعاد فرضية الانتحار المتداولة، ما يعزز الشكوك حول احتمالات أخرى، وهو ما يجعل من فتح تحقيق شامل وشفاف ضرورة قانونية، مشيرا إلى أن الطفل محمد يمثل صورة موجعة من صور استيلاب الطفولة رغم الأموال الهائلة المرصودة للتمدرس ومكافحة الهدر المدرسي.
وأعلن المركز تضامنه مع أسرة الطفل الضحية والمواساة الصادقة في هذا المصاب الجلل، مطالبا بفتح تحقيق قضائي عاجل ومحايد لتحديد ملابسات الوفاة وكشف الحقيقة كاملة مع ترتيب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت شبهة إجرامية في الحادثة.



