الفوضى والتسيب تعتم عددا من الشواطئ خلال فصل الصيف

الرباط – الأسبوع
تعرف العديد من شواطئ المملكة فوضى واحتلال الملك العام والترامي على مساحات شاسعة من قبل بعض الأشخاص الذين تحولوا إلى مالكين للشواطئ من خلال نشرهم للمظلات الشمسية والكراسي، بالإضافة إلى حراس السيارات الذين يفرضون تذاكر غير قانونية على المصطافين.
هذا الترامي على الملك العمومي البحري يطرح تساؤلات كثيرة حول فشل وضعف الجماعات المحلية والترابية في تدبير الشواطئ خلال الصيف، وفرض القانون سواء داخل الشواطئ وعلى مستوى أماكن ركن السيارات، ما يكرس الفوضى والتسيب الذي يسود معظم المدن الساحلية خلال فصل الصيف، ويحرم المواطنين من الولوج لهذه الشواطئ بشكل مجاني.
ويعاني الكثير من المواطنين من الحصول على أماكن في الشواطئ، بسبب سيطرة أصحاب المظلات عليها وفرضهم لقانون خاص بهم دون حصولهم على تفويت، أو ترخيص من الجماعات الترابية لكراء وبيع هذه الأماكن، كما أن هناك بعض المطاعم والمقاهي تقوم بدورها بالترامي على الملك البحري ووضع كراسي وطاولات وسط الرمال، وحرمان الناس من الجلوس بالقرب منها.
وفي هذا السياق، وجه البرلماني مصطفى إبراهيمي، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول تفشي مظاهر مقلقة من الفوضى والتسيب، بسبب الاستعمال غير المنظم والعشوائي للفضاءات الساحلية، من طرف أصحاب الدراجات النارية رباعية الدفع، والدراجات السريعة، وبعض السيارات الفارهة التي تدخل إلى الشاطئ، مما يعرض سلامة المصطافين للخطر، وتساءل عن الإجراءات التنظيمية لتقنين مسارات الدراجات رباعية الدفع والدراجات المائية السريعة، ومنع دخول السيارات إلى رمال الشاطئ، وتنظيم فضاءات لعب كرة القدم بشكل لا يضر بالسلامة العامة ولا بحق المواطنين في الاستجمام.



