خصاص في الأمصال واللقاحات يهدد سكان إقليم شفشاون

شفشاون – الأسبوع
مع حلول فصل الصيف تكثر الإصابات بلدغات الأفاعي والعقارب بإقليم شفشاون، ما يجعل حياة المواطنين معرضة للخطر في ظل غياب الأمصال المضادة في المراكز الصحية والمستوصفات.
وتعرف العديد من المناطق الجبلية والنائية في الإقليم ارتفاعا مقلقا في حالات لدغات الأفاعي والزواحف السامة، مما يؤدي إلى وفيات وإصابات خطيرة، في ظل غياب الأمصال المضادة في المراكز الصحية المحلية.
وراسلت فعاليات المنطقة وزير الصحة أمين التهراوي، حول ندرة الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والزواحف في إقليم شفشاون، معتبرة أن استمرار هذا النقص يعرض حياة المواطنين، لاسيما الأطفال والفلاحين والرعاة، لخطر داهم، داعية الوزارة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتوزيع الأمصال بشكل دائم على جميع المراكز الصحية في الإقليم.
ويظل المستشفى الإقليمي الجهة الوحيدة التي تتوفر على المصل المضاد، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون في القرى البعيدة ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، مما يقلل فرص إنقاذ المصابين، خاصة مع ضعف البنية التحتية الصحية وبُعد المراكز الاستشفائية الكبرى.



