كواليس الأخبار

لقجع يجر الركراكي إلى تصالح كبير مع الصحافة ويدحض دعاية خصوم المغرب

الرباط – الأسبوع

    استبق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والوزير الأكثر دينامية في الحكومة، معركة الاستحقاقات الرياضية المقبلة بمحاولة خلق تصالح كبير بين الناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه مع الصحافة الوطنية، من خلال لقاء تواصلي غير مسبوق شهده مركب محمد السادس بالمعمورة مؤخرا، وقد افتتحه لقجع باعتباره لقاء تواصليا متحررا من البروتوكول، حيث يمكن أن يتحول الصحفيون إلى مدربين والمدربين إلى صحفيين، على سبيل المجاز حسب قوله(..).

فكرة لقجع التي لقيت تجاوبا كبيرا في الأوساط الجامعية، وساهم في تنزيلها الطاقم التواصلي والتقني للجامعة، بالإضافة إلى طاقم المدرب وليد الركراكي، كانت مناسبة لوضع النقط على الحروف.. لاسيما وأن لقجع حرص على دحض الدعاية التي قادها خصوم المغرب طيلة الفترة الأخيرة، من حيث جاهزية الملاعب الوطنية لاحتضان الاستحقاقات المقبلة، حيث أكد أنه يشرف على تطور الأشغال بنفسه ميدانيا.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد تعهد لقجع أمام الإعلام الوطني، من قلب مركب محمد السادس بالمعمورة، بأن تكون ملاعب كأس إفريقيا جاهزة قبل الموعد، وبأن هدف التتويج باللقب القاري لم يعد حلما، بل حقيقة “غير قابلة للنقاش”، في محاولة لقطع الطريق أمام أي تشكيك في قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته التنظيمية والرياضية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وعلى مستوى البنية التحتية، أكد رئيس الجامعة أن وتيرة الأشغال أسرع من المتوقع، معلنا أن ملعبي الرباط وطنجة سيفتحان أبوابهما بحلول شتنبر المقبل، فيما تسير باقي الملاعب في مراكش وأكادير وفاس على المنوال ذاته، ولم يكتف لقجع بالتصريحات، بل أضفى طابعا “صارما” على التزامه مشيرا إلى إشرافه المباشر على ملعب العاصمة الذي وصفه بـ”مفخرة مغربية خالصة” أنجزت بسواعد وكفاءات وطنية 100 %، وكشف عن البعد الاستراتيجي الأعمق، معتبرا كأس إفريقيا 2025 “اختبارا حقيقيا” سيحدد ثقل المغرب النهائي في ملف تنظيم كأس العالم 2030 المشترك، لكون نجاح التنظيم لا يمثل إنجازا قاريا فحسب، بل هو ورقة ضغط حاسمة لتحسين تموقع المملكة في المنظومة الكروية العالمية، وإثبات أن إفريقيا، ممثلة في المغرب، تستحق مكانة أكبر على الخارطة المونديالية.

بدوره، اضطر وليد الركراكي، إلى تحمل انتقادات لاذعة من بعض الصحافيين، بعضها تجاوز الحدود الإعلامية(..)، ولكنه مع ذلك حافظ على الطابع المميز لخرجاته، التي تتميز بالعفوية، لكن مهما يقال، فإن وليد الركراكي مطالب بالفوز بكأس إفريقيا، دون تعليق، بعدما تسبب هو نفسه، بدعم من لقجع، في رفع سقف أحلام المغاربة(..).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى