أعيان وشيوخ قبائل الصحراء بين شرعية البيعة ورهان الحكم الذاتي

العيون – الأسبوع
في ندوة وطنية كبرى نظمت مؤخرا بمدينة العيون، على هامش المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي مع دول “سيماك”، جرى تسليط الضوء على قضية الصحراء من خلال مداخلات وازنة أبرزها كلمة محمد ولد الرشيد رئيس مجلس المستشارين والشيخ سيدي حسنا الإدريسي، عضو مؤسسة شيوخ القبائل الصحراوية.
وأعادت الندوة التأكيد على الروابط التاريخية والسياسية والدينية بين قبائل الصحراء والدولة المغربية، مستحضرة مواقف مفصلية كبيعة 1956 ومبادرات أعيان الصحراء سنة 1975، كما شددت على أن مقترح الحكم الذاتي ليس مبادرة دبلوماسية فحسب، بل تتويجا لمسار انتماء عميق يتجلى اليوم في المشاركة السياسية والتنموية الفعلية للصحراويين.
الإدريسي وجه نداء إنسانيا للمجتمع الدولي لإنهاء معاناة المحتجزين في مخيمات تندوف، معتبرا أن الخطاب الانفصالي تجاوزته التحولات الجيوسياسية، خاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما أربك خصوم الوحدة الترابية.
الندوة أبرزت أيضا وحدة الصف الصحراوي حين يتعلق الأمر بالوطن والثوابت، حيث تتكلم القبائل بصوت واحد، مما يمنح القضية الوطنية زخما شعبيا وسياسيا متجددا، ويؤكد أن الحل الوحيد هو تحت السيادة المغربية وقيادة الملك.



