كواليس الأخبار

حسن العمراني يوجه آخر نداء لإنصافه.. فهل من رجل رشيد ؟

الرباط – الأسبوع

    منذ سنوات والمستثمر حسن العمراني ينتظر إنصافه وتعويضه عن الضرر الذي لحق به في عهد الدولة الاجتماعية بعد 21 سنة من التمسك بالمؤسسات والدولة، وطرق مختلف الأبواب وتقديم الطلبات والشكايات.

لا يعقل في عهد دولة المونديال والمشاريع الكبرى وتحفيز الاستثمارات، أن يتم إقبار حلم مستثمر مغربي صرف جميع أمواله التي تقدر بـ 600 مليون سنتيم في مشاريع للمصلحة العامة، ثم يتم الإجهاز على مشاريعه وعلى ما قام به من عمل ومجهودات من أجل إخراج مشاريعه للوجود بمدينة فاس.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا الرجل ليس لديه اليوم ما يخسره بعدما فقد أسرته وصحته وماله ومستقبله، فهو اليوم يحمل المسؤولية للدولة التي تقع عليها المسؤولية الأولى فيما لحق به من ضرر كبير، خاصة وأن مؤسسات الدولة المتعددة أوصت بإنصافه وتعويضه وحل قضيته، لكن يبقى السؤال: لماذا لا توجد إرادة سياسية لدى الدولة لحل ملف مستثمر مغربي جميع المؤسسات تؤكد تعرضه للظلم ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فالدولة اليوم مطالبة بإحداث هيئة إنصاف ومصالحة جديدة، لإنصاف رجال الاقتصاد والاستثمار الذين تعرضوا للظلم أو مصادرة أموالهم، أو التضييق على مشاريعهم أو محاربتها من قبل لوبيات، ما يتطلب إنصافا جديدا وهيئة أخرى لإنصاف رجال الاقتصاد وحاملي المشاريع الذين تعرضوا للعرقلة من قبل الدولة ومؤسساتها، ويبقى السؤال: هل تريد الدولة أن يتحول العمراني إلى لاجئ سياسي عند أعداء الوطن ؟

للإشارة، فقضية المواطن حسن العمراني تتعلق باستثمار فوق أرض تابعة لجماعة فاس، صرف فيه ملايين الدراهم وكل ما يملك، لكنه تعرض لعراقيل وحاربته جهات خفية لكي لا يخرج مشروعه للوجود، وبالرغم من توفره على توصيات من مؤسسة وسيط المملكة لإنصافه، إلا أنه لا شيء تحقق حتى الآن، فهل من رجل رشيد في هذه البلاد ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى