غير مصنف

مطالب بتسوية معاناة شغيلة مؤسسات الرعاية الاجتماعية بزاكورة

زاكورة – الأسبوع

    كشفت فعاليات نقابية في إقليم زاكورة، عن معاناة شغيلة مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والوضعية المزرية التي تعيشها هذه الأطر في ظل تأخر الأجور وغياب الحقوق.

وأفاد المكتب المحلي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن “الأطر العاملة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم زاكورة تعاني من تأخر كبير في الأجور، يصل إلى خمسة أشهر في الحد الأدنى وسنة كاملة في حالات أخرى، ما ينعكس سلبا على استقرارهم المهني والمعيشي، ويحرمهم وأسرهم للسنة الثالثة تواليا من مستلزمات الأعياد الدينية والاحتياجات الأساسية”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت النقابة سياسة اللامبالاة التي تقوم بها الجهة الوصية والمجالس المنتخبة، والاستفزازات التي تتعرض لها الأطر العاملة من بعض الجمعيات المسيرة، مطالبة بوضع حلول جذرية لتشغيل الأطر التي أُغلقت مؤسساتهم بسبب السياسات الفاشلة لتدبير القطاع، كما هو الشأن بالنسبة لدار الطالب والطالبة بمزكيطة.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما طالبت بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة، لإصلاح أوضاع الشغيلة وإنقاذ هذا المرفق من الانهيار، حيث تقدمت في وقت سابق بمخططين لإصلاح القطاع، أحدهما إقليمي والآخر وطني، وجرت مناقشتهما مع مختلف الجهات المعنية محليا وجهويا ومركزيا، لكن عدم تفعيل هذه المخططات كان سببا في النتائج المأساوية التي تعيشها شغيلة القطاع حاليا، موضحة أن “الوضع وصل إلى مستوى لا يمكن السكوت عنه أو تأجيل معالجته، مطالبة بتنفيذ إجراءات آنية استعجالية، وأخرى هيكلية طويلة الأمد، مع ضرورة تدخل وزارة التربية الوطنية عبر منح خاصة للمستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، ومواكبة ميدانية لتقليص نسب الهدر المدرسي”.

وحملت النقابة المسؤولية الكاملة لكافة الجهات المعنية عن التدهور الذي تعرفه مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالإقليم، وعن تبعات استمرار الوضع على ما هو عليها، معربة عن تخوفها من مستقبل غامض لهذه المؤسسات في ظل استمرار التماطل، داعية إلى صرف ما تبقى من منح التعاون الوطني، والرفع من قيمة منحة جهة درعة تافيلالت.

تعليق واحد

  1. اللهم ان هذا لمنكر
    شغلية مؤسسات الرعاية الاجتماعية ، التي وظيفتها رعاية الافراد و الجماعات التي تحتاج الرعاية الاجتماعية ، تعاني من التهميش في دولة تدعي أن لها حكومة اجتماعية .
    كيف يعقل لأي شخص أن يشتغل بدون اجر لمدة نصف عام و يطلب منه تقديم خدمة جيدة لافراد تعاني الهشاشة و الفقر و الحاجة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى