مطالب بنشر لوائح المستفيدين وفتح تحقيق حول برامج “أوراش” بدمنات

دمنات – الأسبوع
تتحدث العديد من الأوساط والفعاليات في مدينة دمنات عن اختلالات عرفتها مشاريع “أوراش 2″، ترتبط باستغلال الناس واتهامات بالمحسوبية وغياب الشفافية، حيث وصلت بعض القضايا المرتبطة بهذا الموضوع إلى القضاء للتحقيق فيها.
وقد وجهت انتقادات إلى بعض رؤساء الجمعيات المشاركين في برنامج “أوراش”، بسبب غياب الشفافية والوضوح في الكشف عن لوائح المستفيدين، واتهامات بالتزييف السياسي والمحسوبية والزبونية في التوظيف، ونشر الأجور والتعويضات بشكل شفاف مثلما فعلت جمعيات أخرى نزيهة في الإقليم.
في هذا السياق، سبق أن تحدث عضو جماعي بجماعة دمنات، عبد العالي العوفير، عن “تفشي منطق باك صاحبي في مشاريع أوراش، واستفادة ذوي القربى من السياسيين والمنتخبين والمسيرين للشأن المحلي”، وأضاف أن هذه الممارسات أغرقت البرنامج في مستنقع العبث الذي يعيق التنمية، مما أدى إلى غياب تكافؤ الفرص، داعيا إلى نشر لوائح المستفيدين بشكل دوري وشفاف وإعطاء الأولوية للشباب العاطل والفئات الهشة، وفتح تحقيق للوقوف على التجاوزات والخروقات التي تطال المشروع، و”الأشباح” الذين استفادوا دون أن يلتحقوا بعملهم.
وسبق لأعضاء المجلس الجماعي لدمنات أن تدارسوا مع باشا المدينة الاختلالات التي عرفها برنامج “أوراش-1″، مشددين على ضرورة نشر أسماء المستفيدين في برنامج “أوراش-2″، لقطع الطريق على الممارسات السيئة واستغلال البرنامج لمصالح خاصة.



