جهات

سيناريو “سوق الصالحين” قد يتكرر في توزيع محلات “سوق الربيع” بمراكش

مراكش – الأسبوع

    عبر عشرات التجار في مراكش، عن استيائهم بعد إقصائهم من الاستفادة من المحلات التجارية في مشروع “سوق الربيع” بحي سيدي يوسف بن علي، بسبب تجاوزات واختلالات رافقت عملية التوزيع.

وقد أثارت عملية توزيع المحلات التجارية التي أجريت نهاية شهر ماي الماضي، جدلا كبيرا بين التجار والمهنيين بسبب ما اعتبروه تلاعبا في اللوائح وحرمان المستفيدين من الحصول على محلاتهم بدون حق في غياب الشفافية والوضوح.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطالب التجار المستفيدون السلطات المحلية بتوزيع المحلات عليهم والسماح لهم بدخولها، خاصة بعد إنجاز عملية “القرعة”، التي مكنتهم من الاستفادة، لكن الإشكال يكمن في استمرار إغلاق السوق دون أي جواب من قبل السلطات، ما خلق حالة من التذمر والقلق، خاصة وأن عددا منهم يعاني من ظروف مادية صعبة ويترقب انطلاق نشاطه التجاري داخل المحلات الجديدة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وطرح هذا التأخير العديد من التساؤلات لدى التجار، في ظل غياب جواب رسمي يوضح الموقف أو يحدد موعدا للافتتاح، بعدما عرفت مراحل بنائه وتجهيزه عدة تأخيرات، قبل أن يتم تنظيم عملية القرعة وهي الخطوة التي اعتبرها التجار جيدة.

ويطالب التجار والي مراكش والسلطات المعنية، بالتدخل من أجل فتح السوق في القريب العاجل، لأن استمرار الإغلاق يزيد من تأزيم وضعيتهم الاجتماعية والاقتصادية، بعدما طال انتظار إنجاز هذا السوق قصد تحسين ظروفهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى