المعارضة تتهم مجلس مقاطعة سايس بفاس بسوء التسيير

فاس – الأسبوع
تعرف العديد من مقاطعات مدينة فاس العديد من المشاكل والنواقص، التي تؤرق الساكنة في ظل محدودية اختصاص وعمل مجالس المقاطعات، التي تبقى رهينة لقرارات مجلس المدينة، الوصي على تدبير جل المجالات والشؤون المحلية، ويبقى الإشكال البارز الذي تعيشه مختلف المقاطعات، يكمن في غياب المقاربة التشاركية في التدبير المحلي لأمور الساكنة وحاجياتها.
وفي هذا السياق، طالب فريق حزب الاشتراكي الموحد مسؤولي مقاطعة سايس بفاس، باحترام مبادئ التدبير التشاركي والعمل على إشراك مختلف المكونات السياسية في اتخاذ القرار، خدمة لمصلحة سكان أحياء المقاطعة، قصد الاستجابة لحاجياتهم.
وأكد الحزب أنه ملتزم بالدفاع عن قضايا السكان والترافع عنها في المجلس وخارجه لتحسين ظروف العيش والاستجابة لحاجياتهم في النقل والنظافة والبنيات التحتية والفضاءات الرياضية والثقافية، وأنه يواصل نضاله لأجل ذلك ملتزما بمبادئ الشفافية والعدالة المجالية.
وانتقد فريق الحزب تأجيل النقطة التاسعة المتعلقة بانتخاب نائب رئيس لجنة التعمير والبيئة دون أي تفسير موضوعي أو استشارة مسبقة مع مكونات المجلس، معتبرا أن ذلك “يمس بمصداقية عمل المؤسسة ومبادئ الحكامة الجيدة ويكرس منطق الإقصاء وغياب الشفافية”، لينضم مستشاروه إلى زملائهم في فيدرالية اليسار الديمقراطي، الذين انسحبوا من الدورة نفسها.



