صفقات بالملايير للمشاركة في معارض عند “وكالة الصديقي” بدون حسيب ولا رقيب
الرباط – الأسبوع
تواصل الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، صرف الملايير من المال العام في الخارج، من خلال المشاركة في العديد من المعارض الدولية والأنشطة الموازية.
فقد أنجزت الوكالة التي يرأسها علي الصديقي، 12 صفقة متتالية، بقيمة مالية فاقت 5 ملايير سنتيم، دون نتائج مفيدة أو مردودية على الاقتصاد الوطني أو آفاق الاستثمار الأجنبي.
والغريب في الأمر، أن صفقات الوكالة في معظمها تتعلق بالمشاركة في الأنشطة بالخارج، منها صفقة المشاركة في نشاط دولي بتاريخ 21 مارس الماضي بقيمة مالية بلغت مليارا و435 مليون سنتيم، ثم صفقة ثانية في شهر أبريل بمبلغ 65 مليون سنتيم تقريبا.
وهناك أيضا صفقات أخرى وقعتها الوكالة مع شركات أخرى للمشاركة في أنشطة خارجية، منها صفقة في يناير 2025 بحوالي 185 مليون سنتيم، وصفقة المشاركة في معارض السعودية والإمارات في نونبر 2024، بقيمة 630 مليون سنتيم، وصفقة في أمريكا بقيمة 336 مليون سنتيم.
هذه الوكالة التي تشتغل بشكل مستقل بعيدا عن التبعية لأي وزارة أو وصاية من قطاع حكومي، أبرمت صفقات مثيرة للجدل، منها صفقة في شهر دجنبر 2024 للمشاركة في معارض دولية بلغت قيمتها المالية 830 مليون سنتيم، حصلت عليها شركة “فورست كلاس”، ثم صفقة قيمتها أزيد من مليار سنتيم فازت بها شركة “كرياتيف تايم” في مارس الماضي، وصفقة بأكثر من مليار فازت بها شركة “بياك”.
وتطرح اتفاقيات هذه الوكالة، الكثير من التساؤلات والاستغراب حول الجدوى من هذه الصفقات الكثيرة التي يبقى الهدف منها غامض، خاصة في ظل عدم تحقيق هذه الوكالة أي نتائج حقيقية على أرض الواقع.



