برلمانيون “يحاكمون” مدير وكالة النجاعة الطاقية
الرباط – الأسبوع
اعتبر برلمانيون من الأغلبية والمعارضة، أن الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية فشلت في تحقيق أهدافها منذ تأسيسها سنة 2016.
وأمطر النواب المدير العام للوكالة محمد بن يحيى، بمجموعة من الانتقادات والملاحظات خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة بحضور الوزيرة ليلى بنعلي، بخصوص تقييم عمل المؤسسة خلال السنوات الماضية، وعدم مناقشة عرض الوكالة منذ عدة أشهر.
وكشف النواب عن بعض النواقص والاختلالات التي تعرفها الوكالة على مستوى الموارد البشرية والمالية، ومحدودية دورها في مجال الطاقة، وارتفاع أعمار الموظفين وعدم توظيف الكفاءات الشابة المتخصصة في قطاع الطاقة، كما تعرف تأخرا في تنزيل استراتيجيات مهيكلة، وضعفا في تفعيل خطط تدخل مبتكرة، وعدم وضوح في تقييم النتائج المحققة.
ودعا نواب المعارضة إلى توسيع عمل الوكالة الوطنية وإخراجها إلى الأضواء عوض أن تبقى حبيسة في دائرة ضيقة، مثل التوعية والتحسيس، ومنحها صلاحيات واسعة لإخراج البرامج والاشتغال على أرض الواقع، وانخفاض في عدد المستخدمين من 121 إلى 100 في سنة 2024، وكشفوا عن تداخل الاختصاصات وغياب التنسيق بين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، وبعض مؤسسات، مثل شركة الهندسة الطاقية، وجهات أخرى، مما يؤدي إلى عدم تحقيق النجاعة المطلوبة.



