“الحركة الشعبية” تدافع عن اسمها

الرباط – الأسبوع
أثار تأسيس حزب جديد باسم “الحركة الديمقراطية الشعبية” غضب قيادة حزب الحركة الشعبية، واعتبرته قرصنة للاسم الرسمي للحزب من خلال كلمتي “الحركة” و”الشعبية”.
وحسب مصادر مطلعة، فقد راسلت قيادة الحركة الشعبية وزارة الداخلية تعارض من خلالها الترخيص لحزب جديد بهذا الاسم، والذي قد يخلق التشويش على الحزب أمام الرأي العام، مستندة إلى حالات رفض سابقة بسبب تشابه في الأسماء أو الرموز.
وقد توصلت وزارة الداخلية بملف التصريح بتأسيس الحزب الجديد “الحركة الديمقراطية الشعبية”، يحتوي على مجموعة من الوثائق التنظيمية ومشروع النظام الأساسي والبرنامج، لكنها اعتبرت أن المستخرج لا يشكل بأي حال من الأحوال سندا قانونيا لاعتماد الحزب.
من جانبه، نفى المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية وجود انشقاق داخل الحزب والالتحاق بحزب “الحركة الديمقراطية الشعبية” الجديد، والتحاق أي عضو قيادي في الحزب وفي فريقيه بمجلسي البرلمان، بهذا المشروع الحزبي المروج له.
وأضاف المكتب السياسي، في بلاغ له، أن “الحركة الشعبية تؤكد تماسك صفوفها، قيادة وقاعدة، وتعبر عن اعتزازها بانسجام وانخراط مختلف هياكلها وفريقيها بالبرلمان، وكل منظماتها وروابطها الموازية في الدينامية السياسية والتنظيمية التي يشهدها الحزب، وبانتصارها الجماعي الموحد والموصول للأفق الحركي الجديد بمنطق وحدة الهدف والصف”.



